هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧١ - سادساً في جواز صلاة النساء على الجنائز
خامساً: في تعظيم ليلة القدر
روى القاضي النعمان المغربي عن علي عليه السلام:
«إن رسول الله كان يطوي فراشه، ويشدّ مئزره في العشر الأواخر من شهر رمضان، وكان يوقظ أهله ليلة ثلاث وعشرين، وكان يرش وجوه النيام بالماء في تلك الليلة، وكانت فاطمة عليها السلام لا تدع أحداً من أهلها ينام تلك الليلة، وتداويهم بقلة الطعام، وتتأهب لها من النّهار، وتقول: محروم من حرم خيرها»([٢٠٩]).
سادساً: في جواز صلاة النساء على الجنائز
روى الشيخ الطوسي رحمه الله عن يزيد بن خليفة، قال:
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل من القميين، فقال: يا أبا عبد الله، أتصلي النساء على الجنائز؟
فقال أبو عبد الله عليه السلام:
«إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان هدر دم المغيرة بن أبي العاص،وحدث حديثاً طويلاً، وأن زينب بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم توفيت وإن فاطمة خرجت في نسائها فصلت على أختها»([٢١٠]).
[٢٠٩] دعائم الإسلام للمغربي: ج١، ص٢٨٣؛ مستدرك الوسائل: ج٧، ص٤٧٠؛ البحار: ج٤، ص١٠؛ جامع أحاديث الشيعة: ج٩، ص٣٩؛ سنن النبي للطباطبائي: ص٢٩٧.
[٢١٠] تهذيب الأحكام للطوسي: ج٣، ص٣٣٣؛ الاستبصار: ج١، ص٤٨٥؛ وسائل الشيعة: ج٣، ص١٣٨؛ المستدرك للنوري: ج٢، ص٢٨٨.