هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٨٤ - المسألة السادسة سنة رين القلوب بين الأسباب والنتائج
الله وشنار الأبد، موصولة بـ:
(نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَة) ([٤١٤]).
فبعين الله ما تفعلون.
) وَ سَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون (([٤١٥])»([٤١٦]).
المسألة السادسة: سنة رين القلوب بين الأسباب والنتائج
من السنن التاريخية التي عرضها القرآن مجملا ومفصلا هي سنة رين القلوب، فمن حيث المجمل يذكر القرآن الأسباب التي تؤدي إلى تكون هذه السنة وآثارها ممثلا ذلك بالنتائج.
قال تعالى:
(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبينَ * الَّذينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَ ما يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثيمٍ * إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطيرُ الْأَوَّلينَ * كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ) ([٤١٧]).
وذكرها القرآن مفصلا في سير حديثه لنتائج تكذيب الأنبياء عليهم السلام ويظهر من العرض المجمل والمفصل لهذه السُنة التاريخية أن الأساس في تكونها هو
[٤١٤] سورة الهمزة، الآية: ٦ ــ ٧.
[٤١٥] سورة الشعراء، الآية: ٢٢٧.
[٤١٦] الاحتجاج للطبرسي: ج ١، ص ١٤١. بحار الأنوار للعلامة المجلسي رحمه الله: ج ٢٩، ص٢٢٩. مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب: ج ٢، ص ٥٠.
[٤١٧] سورة المطففين، الآية: ١٠ ــ ١٤.