هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٠١ - أولاً النصوص الواردة في أبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام لهذه الأمة
«قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي، أنت أخي ووارثي ووصيي وخليفتي في أهلي وأمتي في حياتي وبعد مماتي، محبك محبي، ومبغضك مبغضي، يا علي أنا وأنت أبوا هذه الأمة، يا علي أنا وأنت والأئمة من ولدك سادة في الدنيا، وملوك في الآخرة، من عرفنا فقد عرفا لله، ومن أنكرنا فقد أنكر الله عزّ وجل»([٢٤١]).
٤ ــ وعنه رحمه الله، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال:
«قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا سيد من خلق الله جميعاً، وأنا خير من جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش وجميع ملائكة الله المقربين، وأنبياء الله المرسلين، وأنا صاحب الشافعة والحوض الشريف، وأنا وعلي أبوا هذه الأمة. من عرفنا فقد عرف الله عزّ وجل، ومن أنكرنا فقد أنكر الله عزّ وجل، ومن علي سبطا أمتي وسيدا شباب أهل الجنة: الحسن والحسين، ومن ولد الحسين تسعة أئمة طاعتهم طاعتي، معصيتهم معصيتي تاسعهم قائمهم ومهديهم»([٢٤٢]).
ولم يقتصر الحديث على كتب الإمامية أتباع عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإنما أورده بعض علماء أتباع الصحابة؛ فقد أورده الراغب الأصفهاني في مفردات القرآن([٢٤٣])، والآلوسي في تفسيره([٢٤٤])، وابن سيده في المخصص([٢٤٥])، وغيرهم.
[٢٤١] الأمالي للصدوق: ص٧٥٥.
[٢٤٢] كمال الدين وتمام النعمة للصدوق: ص٢٦١.
[٢٤٣] المفردات في غريب القرآن للاصفهاني: ص٧٢؛ مفردات ألفاظ القرآن: ص٥٧.
[٢٤٤] تفسير الآلوسي: ج٢٢، ص٣١.
[٢٤٥] المخصص لابن سيدة: ج٤، ق١ (السفر الثالث عشر)، ص١٧٣؛ رسائل أخوان الصفا: ج١، ص٢١٣.