هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٥٥ - ثانياً الدعاء الجامع الذي علمته لرجل من ذريتها
المسألة الثالثة: ما علمته لبعض المؤمنين من الأدعية
أولاً: دعاء علمته لرجل كان محبوساً في الشام
روي أنّ رجلا كان محبوساً بالشام مدة طويلة مضيقا عليه، فرأى في منامه كأن الزهراء عليها السلام أتته، فقالت له:
«أدع بهذا الدعاء».
فتعلمه ودعا به، فتخلص ورجع إلى منزله وهو:
«اللهم بحق العرش ومن علاه، وبحق الوحي ومن أوحاه وبحق النبي ومن نبأه، وبحق البيت ومن بناه، يا سامع كل صوت، يا جامع كل فوت، يا باري النفوس بعد الموت، صل على محمد وأهل بيته، وآتنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها فرجاً من عندك عاجلاً، بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه وآله وسلم على ذريته الطيبين الطاهرين وسلم تسليما»([٧٨]).
ثانياً: الدعاء الجامع الذي علمته لرجل من ذريتها
ورد في كتاب دار السلام: الشيخ الطبرسي في كتاب (كنوز النجاح) عن ابي أحمد بن عبد السلام بن الحسين التجري الكاتب، والمعروف ــ بقطان المقري ــ قال: (رأيت أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن طاهر العلوي الحسيني ــ الوالي على المدينة ــ يتضرّع ويدعو كثيراً، ثم ذهبت إلى سفر، فلم أره مدة مديدة، فلما رجعت منه رأيته قد نقص تضرعه ودعاءه فسألته عن سبب تنقيصه؟ فقال: كنت
[٧٨] مسند فاطمة: ص٢١٩، باب دعواتها، برقم ١٦١(٨).