هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٤ - المسألة الأولى ما هو مصحف فاطمة عليها السلام
ولقد كانت صلوات الله عليها طاعتها مفروضة على جميع من خلق الله من الجن، والإنس، والطير، والبهائم، والأنبياء، والملائكة».
فقلت: جعلت فداك فلما مضت إلى من صار ذلك المصحف؟ فقال:
«دفعته إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فلما مضى صار إلى الحسن، ثم إلى الحسين، ثم عند أهله حتى يدفعوه إلى صاحب هذا الأمر».
فقلت: إن هذا العلم كثير)([١٨٧])!
٣ ــ روى الصفار في البصائر عن (علي بن سعيد قال: كنت جالساً عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده محمد بن عبد الله بن علي إلى جنبه جالساً وفي المجلس عبد الملك بن أعين ومحمد الطيار وشهاب بن عبد ربه، فقال رجل من أصحابنا جعلت فداك إن عبد الله بن الحسن يقول لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا فقال أبو عبد الله عليه السلام بعد كلام:
«أما تعجبون من عبد الله يزعم أن أباه علي لم يكن إماماً ويقول إنه ليس عندنا علم وصدق والله ما عنده علم ولكن والله».
وأهوى بيده إلى صدره:
«إن عندنا سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيفه ودرعه وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله وإنه لإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخطه علي عليه السلام بيده وعندنا والله الجفر».
وما يدرون ما هو أمسك شاة أو مسك بعير ثم أقبل إلينا وقال:
[١٨٧] دلائل الإمامة للطبري: ج١٠٦.