هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٢ - ثانياً صلاتها في يوم الجمعة وما لها من الآثار وتسمى بـ(صلاة الأوابين)
«يا محمد ما أعلم أن أحداً كان أكثر عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فاطمة عليها السلام ولا أفضل مما علمها أبوها محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم.
قال:
من أصبح يوم الجمعة فاغتسل وصف قدميه وصلى أربع ركعات مثنى يقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمسين مرة وفي الثانية فاتحة الكتاب والعاديات خمسين مرة، وفي الثالثة فاتحة الكتاب وإذا زلزلت خمسين مرة، وفي الرابعة فاتحة الكتاب وإذا جاء نصر الله والفتح خمسين مرة، وهذه سورة النصر وهي آخر سورة نزلت فإذا فرغ منها دعا فقال:
إلهي وسيدي من تهيأ أو تعبأ أو أعد أو استعد لوفادة مخلوق رجاء رفده وفوائده ونائله وفواضله وجوائزه فإليك يا إلهي كانت تهيئتي وتعبئتي يا من لا تخيب عليه مسألة السائل ولا تنقصه عطية نائل فإني لم آتك بعمل صالح قدمته، ولا شفاعة مخلوق رجوته أتقرب إليك بشفاعته إلا محمداً وأهل بيته صلواتك عليه وعليهم أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي عدت به على الخاطئين عند عكوفهم على المحارم فلم يمنعك طول عكوفهم على المحارم أن جدت عليهم بالمغفرة وأنت سيدي العواد بالنعماء وأنا العواد بالخطاء أسألك بحق محمد وآله الطاهرين أن تغفر لي ذنبي العظيم فإنه لا يغفر العظيم إلا العظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم»)([٢٣]).
[٢٣] مصباح المتهجد: ص٣١٨؛ جمال الأسبوع للسيد ابن طاووس: ص٩٣؛ وسائل الشيعة: ج٧، ص٣٧١.