هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢١ - ثانياً صلاتها في يوم الجمعة وما لها من الآثار وتسمى بـ(صلاة الأوابين)
مرة والتوحيد خمسين مرة.
والمستفاد من هذه الروايات أمور:
١ ــ إن نسب هذه الصلاة إلى فاطمة أو علي عليهما السلام لا يفيد الاختلاف وإنما يدل على أنهما كانا يصليان بهذه الكيفية فنسبت إلى كليهما صلوات الله عليهما.
٢ ــ إن لها من الفضل ما لصلاة الزوال وذلك لاقترانها من حيث الاسم، أي (الأوابين).
٣ ــ إن لها من المغفرة ما لصلاة الزوال.
أما وقتها فقد ورد في صلاة أمير المؤمنين عليه السلام إن( من صلاها في يوم الجمعة واتبعها المصلي بقوله:
«اللهم صلّ على النبي العربي وآله».
فقد غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكان كمن ختم القرآن اثنتي عشرة ختمة، ورفع الله عنه عطش يوم القيامة)([٢٢]).
الصلاة الثانية المخصوصة في يوم الجمعة.
أما الصلاة الثانية التي كانت تتنفل بها فاطمة عليها السلام إلى الله تعالى فهي كالآتي:
(روى صفوان قال دخل محمد بن علي الحلبي على أبي عبد الله عليه السلام في يوم الجمعة فقال له: تعلمني أفضل ما أصنع في مثل هذا اليوم، فقال:
[٢٢] مفاتيح الجنان للمحدث الشيخ عباس القمي: ص٦٨، ط الأعلمي.