هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧٢ - المسألة الثالثة سنة تعجيل العذاب
(بِئْسَ لِلظَّالِمينَ بَدَلاً) ([٣٧٤])،(وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرين) ([٣٧٥])»([٣٧٦]).
المسألة الثالثة: سنة تعجيل العذاب
هذه السنة التاريخية ترتبط مع سنة مضاعفة النتائج ارتباطا كبيرا؛ إذ يجرّ هذا التسارع في مضاعفة النتائج إلى حلول الدمار ونزول العذاب بصورة متناسقة فيما بين هاتين السنتين ككرة الثلج، كلما كبرت تسارعت وتضاعفت معها الأضرار.
تقول عليها السلام:
«فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر، نقبة الخف، باقية العار، موسومة بغضب الجبار، وشنار الأبد، موصولة بـ:
)نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَة (([٣٧٧]).
فبعين الله ما تفعلون.
)إِلاَّ الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثيراً وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَ سَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون (([٣٧٨]).
وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فاعملوا إنا عاملون، وانتظروا إنا
[٣٧٤] سورة الكهف، الآية: ٥٠.
[٣٧٥] سورة أل عمران، الآية: ٨٥.
[٣٧٦] الاحتجاج للطبرسي: ج ١، ص ١٣٧. بحار الأنوار للعلامة المجلسي رحمه الله: ج ٢٩، ص ٢٢٥، الباب ١١. دلائل الإمام لمحمد بن جرير الطبري الإمامي: حديث فدك ص ١١٦.
[٣٧٧] سورة الهمزة، الآية: ٦ ــ ٧.
[٣٧٨] سورة الشعراء، الآية: ٢٢٧.