هذه فاطمة صلوات الله عليها
(١)
توطئة
٧ ص
(٢)
المبحث الأول مستوى عبادتها لله تعالى
١٠ ص
(٣)
المبحث الثاني نوافلها
١٦ ص
(٤)
المسألة الأولى نوافلها المخصوصة بالأزمنة
١٦ ص
(٥)
أولاً صلواتها في ليلة الأربعاء وما لها من الآثار
١٦ ص
(٦)
ثانياً صلاتها في يوم الجمعة وما لها من الآثار وتسمى بـ(صلاة الأوابين)
١٩ ص
(٧)
المسألة الثانية نوافلها المخصوصة بالحاجات للدنيا والآخرة
٢٣ ص
(٨)
ثانياً صلاتها لقضاء الحوائج التي علمها جبرائيل عليه السلام
٢٥ ص
(٩)
ثالثاً صلاتها لكل أمر مخوف
٢٧ ص
(١٠)
رابعاً صلاتها لقضاء الحوائج وقد علمها رسول الله أن تصليها
٢٩ ص
(١١)
المسألة الثالثة خشوعها في الصلاة وخوفها من الله
٣٠ ص
(١٢)
المسألة الأولى سبب صدور التسبيح
٣٤ ص
(١٣)
المسألة الثانية في كيفية التسبيح
٣٦ ص
(١٤)
المسألة الثالثة آثار تسبيح فاطمة عليها السلام الأخروية
٣٧ ص
(١٥)
أولاً إن تسبيح فاطمة أحب إلى الله تعالى من ألف ركعة
٣٧ ص
(١٦)
ثانياً إن تسبيح فاطمة عليها السلام هو المخصوص بالذكر الكثير الذي نص عليه القرآن
٣٧ ص
(١٧)
ثالثاً تسبيح فاطمة بعد الفريضة يوجب غفران الذنوب
٣٨ ص
(١٨)
رابعاً تسبيح فاطمة عليها السلام بعد الفريضة يوجب الجنة
٣٩ ص
(١٩)
خامساً تسبيح فاطمة عليها السلام يطرد الشيطان ويرضي الرحمان
٣٩ ص
(٢٠)
سادساً إن تسبيح فاطمة عليها السلام أفضل التمجيد
٣٩ ص
(٢١)
المسألة الرابعة آثار تسبيح فاطمة الدنيوية
٤٠ ص
(٢٢)
أولاً إن تسبيح فاطمة عليها السلام يحفظ النفس والمتاع في السفر
٤٠ ص
(٢٣)
ثانياً إن تسبيح فاطمة عليها السلام يطرد مردة الشياطين في الليل والنهار
٤١ ص
(٢٤)
ثالثاً إن تسبيح فاطمة عليها السلام ينفع لمن أراد أن يرى ميت له في المنام
٤٢ ص
(٢٥)
المسألة الخامسة آثار تسبيح فاطمة عليها السلام العلاجية
٤٢ ص
(٢٦)
أولاً تسبيح فاطمة ينفع لعلاج ضعف القلب والبدن
٤٣ ص
(٢٧)
ثانياً يستخدم تسبيح فاطمة عليها السلام لعلاج قلة السمع
٤٣ ص
(٢٨)
الفادح وكشف الهم والغم وغيرها
٤٦ ص
(٢٩)
رابعاً ما علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدعاء عند النوم
٤٦ ص
(٣٠)
خامساً ما علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدعاء لقضاء الدين، والغنى من الفقر
٤٧ ص
(٣١)
سادساً ما علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدعاء عند نزول المصيبة، والخوف من السلطان، أو عند ضياع ضالة
٤٧ ص
(٣٢)
سابعاً ما علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدعاء لدفع الحمى والنجاة منها، وهو المعروف بدعاء النور
٤٨ ص
(٣٣)
المسألة الأولى أدعيتها المخصوصة لأيام الأسبوع
٥١ ص
(٣٤)
أولاً دعاء يوم السبت
٥١ ص
(٣٥)
ثانياً دعاء يوم الأحد
٥٢ ص
(٣٦)
ثالثاً دعاء يوم الاثنين
٥٢ ص
(٣٧)
رابعاً دعاء يوم الثلاثاء
٥٢ ص
(٣٨)
خامساً دعاء يوم الأربعاء
٥٣ ص
(٣٩)
سادساً دعاء يوم الخميس
٥٣ ص
(٤٠)
سابعاً دعاء يوم الجمعة
٥٣ ص
(٤١)
المسألة الثانية أدعيتها لبعض الحوائج
٥٤ ص
(٤٢)
أولاً دعائها لخير الدنيا والآخرة
٥٤ ص
(٤٣)
ثانياً دعائها لوالديها والتوفيق للعمل الصالح وتيسير الأمور
٥٤ ص
(٤٤)
المسألة الثالثة ما علمته لبعض المؤمنين من الأدعية
٥٥ ص
(٤٥)
أولاً دعاء علمته لرجل كان محبوساً في الشام
٥٥ ص
(٤٦)
ثانياً الدعاء الجامع الذي علمته لرجل من ذريتها
٥٥ ص
(٤٧)
المسألة الأولى دعاؤها عقيب صلاة الصبح، المسمى بـ(دعاء الحريق)
٥٨ ص
(٤٨)
المسألة الثانية دعاؤها عقيب صلاة الظهر
٦٦ ص
(٤٩)
المسألة الثالثة دعاؤها عقيب صلاة العصر
٧٠ ص
(٥٠)
المسألة الرابعة دعاؤها عقيب صلاة المغرب
٧٤ ص
(٥١)
المسألة الخامسة دعاؤها عقيب صلاة العشاء
٧٨ ص
(٥٢)
المسألة الأولى ما دعت به حينما قيل لها ألا تشتكين إلى عمك العباس
٨٣ ص
(٥٣)
المسألة الثانية دعائها حينما اشتد بها المرض والمصاب
٨٤ ص
(٥٤)
المسألة الثالثة دعاؤها في مرضها للعصاة من أمة أبيها
٨٤ ص
(٥٥)
المسألة الأولى خادمتها فضة النوبية
٨٦ ص
(٥٦)
أولاً كيف جاءت إلى بيت علي وفاطمة عليهما السلام
٨٦ ص
(٥٧)
ثانياً اشتراكها مع علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام في سبب نزول سورة هل أتى
٨٨ ص
(٥٨)
ثالثاً كيفية تعامل الزهراء عليها السلام مع خادمتها فضة
٨٩ ص
(٥٩)
رابعاً استمرارها في خدمة أمير المؤمنين عليه السلام بعد استشهاد فاطمة عليها السلام
٩١ ص
(٦٠)
خامساً ما عرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضة من الدعاء
٩٣ ص
(٦١)
المسألة الثانية دايتها ومولاتها
٩٤ ص
(٦٢)
أولاً دايتها
٩٤ ص
(٦٣)
المسألة الأولى علمها بما كان ويكون ومنشئ ذلك العلم
١٠٢ ص
(٦٤)
أولاً العلم اللّدني هو باب خاص من أبواب العلم، وفاطمة عليها السلام ممن اختصت به وبغيره من أبواب العلم
١٠٣ ص
(٦٥)
ثانياً إنها مخلوقة من نور العلم الإلهي
١٠٧ ص
(٦٦)
المسألة الثانية علمها الذي أخذته عن أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلما وما روت عنه
١١٤ ص
(٦٧)
أولاً ما روته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أبواب الفقه
١١٧ ص
(٦٨)
ألف الصلاة الواجبة
١١٧ ص
(٦٩)
باء في العتق
١١٨ ص
(٧٠)
جيم في المسكر
١١٨ ص
(٧١)
دال في التختم
١١٨ ص
(٧٢)
هاء الرجل أحق بصدر دابته والصلاة في منزله
١١٩ ص
(٧٣)
واو في أجر المريض عند الله تعالى
١٢٠ ص
(٧٤)
زاي ما يقرأ من الأذكار قبل النوم
١٢٠ ص
(٧٥)
حاء في ثواب قراءة سورة الرحمن والواقعة والحديد
١٢١ ص
(٧٦)
طاء في التعامل مع المجذوم
١٢١ ص
(٧٧)
ثانيا ما روته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الآداب والسنن
١٢٢ ص
(٧٨)
ألف في النهي عن البخل وبيان مضاره
١٢٢ ص
(٧٩)
باء في عاقبة الظلم
١٢٢ ص
(٨٠)
جيم في إكرام الضيف، وفضل السكوت إلاّ في قول الخير
١٢٣ ص
(٨١)
دال أربع صفات من كن فيه كان من شرار الأمة
١٢٣ ص
(٨٢)
ثالثا ما روته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الفضائل
١٢٤ ص
(٨٣)
ألف في بيان عمر الأنبياء عليهم السلام
١٢٤ ص
(٨٤)
إنّ أشد الناس بلاءً هم الأنبياء
١٢٤ ص
(٨٥)
باء روايتها لحديث الكساء
١٢٥ ص
(٨٦)
جيم ما روته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٩ ص
(٨٧)
1 ــ روايتها لحديث الغدير
١٢٩ ص
(٨٨)
2 ــ من كنت وليه فعلي وليه
١٣٠ ص
(٨٩)
3 ــ إن علي عليه السلام نفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٣٠ ص
(٩٠)
4 ــ إنك وشيعتك في الجنة
١٣١ ص
(٩١)
5 ــ في حال الملكين الكاتبين الذين صحبا الإمام علي عليه السلام
١٣١ ص
(٩٢)
6 ــ إن الله تعالى غفر لعلي خاصة في عشية عرفة
١٣١ ص
(٩٣)
7 ــ إن علياً عليه السلام هو المخصوص بقوله عزّ وجل (ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ )
١٣٢ ص
(٩٤)
8 ــ إن الله تعالى يخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الإسراء والمعراج بأن علي ولي الله ويشهد على ذلك الملائكة
١٣٣ ص
(٩٥)
9 ــ إن الناس يدعون يوم القيامة بأسماء أمهاتهم وشيعة علي عليه السلام يدعو بأسماء آبائهم
١٣٣ ص
(٩٦)
دال ما روته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ولديها الحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين
١٣٤ ص
(٩٧)
رابعا ما روته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الغيبيات
١٣٥ ص
(٩٨)
2 ــ حديث النساء المعذبات
١٣٨ ص
(٩٩)
المسألة الأولى ما هو مصحف فاطمة عليها السلام
١٤٠ ص
(١٠٠)
المسألة الثانية إن دلالة الروايات تكشف عن أن مصحف فاطمة يتكون من ثلاثة أجزاء متخصصة في محتواها
١٤٥ ص
(١٠١)
أولاً إنّ الجزء الأول من مصحف فاطمة صلوات الله وسلامه عليها وهو من إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخط علي عليه السلام
١٤٦ ص
(١٠٢)
المقربين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٨ ص
(١٠٣)
ثالثاً إنّ الجزء الثالث من مصحف فاطمة عليها الصلاة والسلام وهو من إملاء جبرائيل عليه السلام وخط علي أمير المؤمنين عليه السلام
١٥٢ ص
(١٠٤)
المسألة الثالثة إن مصحف فاطمة عليها السلام مصدر من مصادر علوم العترة النبوية التي من خلالها لا يحتاجون إلى أحد من الناس
١٥٤ ص
(١٠٥)
المسألة الرابعة إن مصحف فاطمة عليها السلام هو أحد العلامات الدالة على الإمام المعصوم
١٥٩ ص
(١٠٦)
المسألة الأولى في حثها عليها السلام على التفقه في الدين وبيان آجر العالم وفضله
١٦٥ ص
(١٠٧)
المسألة الثانية ما روي عنها في بعض مسائل العبادات
١٦٧ ص
(١٠٨)
أولاً في لباس المصلي للمرأة
١٦٩ ص
(١٠٩)
ثانيا في أن المرأة الحائض تقضي ما فاتها من الصوم ولا تقضي الصلاة
١٦٩ ص
(١١٠)
ثالثا في جواز مضخ الصائم للطعام دون إدخاله إلى جوفه
١٧٠ ص
(١١١)
رابعاً في حكم دخول الرجل الأعمى على المرأة الأجنبية عنه
١٧٠ ص
(١١٢)
خامساً في تعظيم ليلة القدر
١٧١ ص
(١١٣)
سادساً في جواز صلاة النساء على الجنائز
١٧١ ص
(١١٤)
سابعاً في استحباب لزوم المرأة دارها
١٧٢ ص
(١١٥)
ثامناً زيارتها لقبر عمها حمزة بن عبد المطلب، وقبور شهداء أحد
١٧٣ ص
(١١٦)
تاسعاً بكائها على عمها جعفر الطيار وتكفلها بإطعام آل جعفر ثلاثة أيام
١٧٥ ص
(١١٧)
عاشراً حجها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع
١٧٧ ص
(١١٨)
الحادي عشرة في الآداب والسنن
١٨٠ ص
(١١٩)
ألف في كيفية تعظيم الوالدة
١٨٠ ص
(١٢٠)
باء في إتحاف المؤمن لأخيه
١٨٠ ص
(١٢١)
المسألة الأولى الفرق بين النظرية والفرضية، وبما تمتاز النظرية عند الزهراء عليها السلام
١٨٢ ص
(١٢٢)
أولاً ما هي النظرية؟
١٨٢ ص
(١٢٣)
ألف/ النظرية الفرضية، الاستنتاجية
١٨٢ ص
(١٢٤)
باء/ النظرية الوظيفية
١٨٢ ص
(١٢٥)
جيم/ النظرية الاستقرائية
١٨٢ ص
(١٢٦)
دال/ النموذج
١٨٣ ص
(١٢٧)
ثانيا وظائف النظرية
١٨٣ ص
(١٢٨)
ثالثا الفرق بين النظرية والفرضية
١٨٤ ص
(١٢٩)
رابعا الفرق بين نظرية المعصوم A وغيره من الناس
١٨٥ ص
(١٣٠)
المسألة الثانية نظريتها في النظام والضبط الاجتماعي
١٨٨ ص
(١٣١)
1 ــ مذهب العقد الاجتماعي
١٩١ ص
(١٣٢)
2 ــ نظرية التقدم
١٩٢ ص
(١٣٣)
3 ــ نظرية الوظيفية
١٩٢ ص
(١٣٤)
المسألة الثالثة نظريتها في الأبوة الدينية والنسبية
١٩٧ ص
(١٣٥)
أولاً النصوص الواردة في أبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام لهذه الأمة
٢٠٠ ص
(١٣٦)
ثانيا معنى أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام أبوا هذه الأمة
٢٠٢ ص
(١٣٧)
ثالثا العلة في تعظيم حق الأبوة الدينية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوق الأبوة النسبية للمسلم
٢٠٦ ص
(١٣٨)
المسألة الرابعة نظريتها في حب الدنيا
٢١٢ ص
(١٣٩)
أولاً دور الإنفاق في بناء شخصية الإنسان وتحديد ملامح هذه الشخصية
٢١٥ ص
(١٤٠)
ثانياً دور تلاوة القرآن في بناء شخصية الإنسان
٢١٨ ص
(١٤١)
ثالثا حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآثاره في بناء الشخصية
٢٢٢ ص
(١٤٢)
المسألة الأولى تشخيصها عليها السلام لبدء حركة التاريخ
٢٣١ ص
(١٤٣)
المسألة الثانية تحديد حركة تاريخ النبوة
٢٣٤ ص
(١٤٤)
المسألة الثالثة وقائع الحركة التاريخية الأممية
٢٣٧ ص
(١٤٥)
المسألة الرابعة حركة تاريخ العرب قبل الإسلام في نظر سيدة النساء عليها السلام
٢٣٩ ص
(١٤٦)
المسألة الخامسة بيان إنجازات النبوة في حركتها التاريخية
٢٤٤ ص
(١٤٧)
المحور الأول
٢٤٤ ص
(١٤٨)
المحور الثاني
٢٤٦ ص
(١٤٩)
المحور الثالث
٢٤٦ ص
(١٥٠)
المسألة السادسة حركة تاريخ الصحابة وأهل البيت عليهم السلام في حياة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
٢٤٧ ص
(١٥١)
أولاً دلالة تحديد الحركة التاريخية لكلا المسارين
٢٤٨ ص
(١٥٢)
ثانيا تباين المسارين في الحركة التاريخية
٢٤٨ ص
(١٥٣)
المسألة السابعة الحركة التاريخية للمسلمين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢٥٤ ص
(١٥٤)
أولاً
٢٥٦ ص
(١٥٥)
ثانياً
٢٥٦ ص
(١٥٦)
ثالثاً
٢٥٦ ص
(١٥٧)
المسألة الثامنة الوقائع التاريخية التي كانت مقدمات للسنن الأممية
٢٥٧ ص
(١٥٨)
الواقعة التاريخية الأولى (حسكة النفاق، أو حسيكة النفاق)
٢٥٨ ص
(١٥٩)
الواقعة التاريخية الثانية (سمل جلباب الدين)
٢٥٩ ص
(١٦٠)
الواقعة التاريخية الثالثة (نطق كاظم الغاوين، ونبغ خامل الأقلين، وهدر فنيق المبطلين)
٢٦٢ ص
(١٦١)
المسألة الأولى سنة الوقوع في الفتنة بين المقدمات والنتائج
٢٦٧ ص
(١٦٢)
المسألة الثانية سنة تضاعف النتائج
٢٦٩ ص
(١٦٣)
المسألة الثالثة سنة تعجيل العذاب
٢٧٢ ص
(١٦٤)
المسألة الرابعة سنة انقلاب الأمم بعد أنبيائها
٢٧٣ ص
(١٦٥)
المسألة الخامسة سنة ظلم آل الأنبياء E وآثارها على الأمة
٢٧٧ ص
(١٦٦)
المسألة السادسة سنة رين القلوب بين الأسباب والنتائج
٢٨٤ ص
(١٦٧)
المسألة السابعة سنة الاستقامة في السلوك
٢٨٦ ص
(١٦٨)
المسألة الثامنة سنة ترك التمسك بأحكام الله عزّ وجل بين المقدمات والنتائج
٢٨٩ ص
(١٦٩)
المحتويات
٢٩٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧١ - المسألة الثانية سنة تضاعف النتائج

تَأْكُلْ في‌ أَرْضِ اللَّهِ وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَليم‌ )([٣٧٢]).

(قالَ الْمَلَأُ الَّذينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُون‌)

([٣٧٣]).

فعلى الرغم من ظهور هذه الآية العظيمة إلا أنّهم كانوا ينكرون ويستكبرون في الأرض ويتمادون في الباطل، وهم لا يدركون أنها سنة كونية جرت في الماديات، كما تجري في السلوكيات البشرية.

ولذلك تذكرهم الزهراء عليها السلام بأن عندهم آية الله عزّ وجل ومعجزة النبوة التي تصدهم عن الضلال والتردي، لكن مقدمات الفتنة كانت قد سرت فيهم لتتسارع معها سنة مضاعفة النتائج. قالت عليها السلام:

«فهيهات منكم، وكيف بكم، وأنّى تؤفكون، وكتاب الله بين أظهركم، أموره ظاهرة، وأحكامه زاهرة وأعلامه باهرة، وزواجره لايحة، وأوامره واضحة، وقد خلفتموه وراء ظهوركم. أرغبة عنه تريدون؟ أم بغيره تحكمون؟


[٣٧٢] سورة الأعراف، الآية: ٧٣.

[٣٧٣] سورة الأعراف، الآية: ٧٥ ــ ٧٨.