هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧٢ - سابعاً في استحباب لزوم المرأة دارها
سابعاً: في استحباب لزوم المرأة دارها
١ ــ روى الحر العاملي عن الإمام علي عليه السلام قال:
«كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أخبروني أي شيء خير للنساء فعيينا بذلك كلنا حتى تفرقنا فرجعت إلى فاطمة عليها السلام، فأخبرتها بالذي قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس أحد منا علمه ولا عرفه فقالت: ولكني أعرفه خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله سألتنا أي شيء خير للنساء خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال فقال: من أخبرك فلم تعلمه وأنت عندي فقلت فاطمة فأعجب ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: إن فاطمة بضعة مني»([٢١١]).
٢ ــ روى المحدث النوري عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن أبيه عليه السلام:
«أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليها علي عليه السلام وبه كآبة شديدة، فقالت: ما هذه الكآبة فقال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن مسألة ولم يكن عندنا جواب لها، فقالت: وما المسألة؟ قال: سألنا عن المرأة ما هي؟ قلنا: عورة، قال: فمتى تكون أدنى من ربها، فلم ندر.
[٢١١] وسائل الشيعة: ج٢٠، ص٦٧؛ مجمع الزوائد: ج٤، ص٢٥٥؛ حلية الأبرار لأبي نعيم: ج٢، ص٤١، ط دار الكتاب العربي؛ كشف الأستار: ج٢، ص١٥٠ ــ ١٥١، برقم ١٤٠٥؛ إتحاف السائل للمناوي: ج١، ص٢؛ جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري: ج١، ص١٦٦؛ الدرر واللآل: ص٢٠٩؛ المخلاة: ص١٥٣، برقم ٤٥.