هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٨٤ - المسألة الثالثة دعاؤها في مرضها للعصاة من أمة أبيها
المسألة الثانية: دعائها حينما اشتد بها المرض والمصاب
ورد في مصباح الأنوار: عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«إنّ فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ستّين يوما، ثم مرضت فاشتدّت علّتها، فكان من دعائها في شكواها:
(يا حي، يا قيوم! برحمتك أستغيث فأغثني، اللهم زحزحني عن النار، وأدخلني الجنة، وألحقني بأبي، محمد صلى الله عليه وآله وسلم).
فكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول لها: عافاك الله ويبقيك، فتقول عليها السلام: يا أبا الحسن! ما أسرع اللحاق بالله»([٩٣]).
المسألة الثالثة: دعاؤها في مرضها للعصاة من أمة أبيها
قالت أسماء: فرأيتها ــ أي فاطمة ــ رافعة يديها إلى السماء، وهي تقول:
«اللهم إني أسألك بمحمد المصطفى، وشوقه إليّ، وببعلي علي المرتضى وحزنه عليّ، وبالحسن المجتبى وبكائه عليّ، وبالحسين الشهيد وكآبته عليّ، وببناتي الفاطميات وتحسرهنّ عليّ، إنك ترحم وتغفر للعصاة من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتدخلهم الجنّة، إنك أكرم المسؤولين، وأرحم الراحمين»([٩٤]).
[٩٣] مسند فاطمة: ص٢٤٨، باب دعواتها، برقم ١٨٥(٣٢).
[٩٤] مسند فاطمة: ص٢٥٠، باب دعواتها، برقم ١٩٠(٣٧).