هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧٩ - المسألة الخامسة سنة ظلم آل الأنبياء E وآثارها على الأمة
(فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظيم) ([٣٩٧]).
وفي قوم مدين حينما كذبوا شعيب عليه السلام قال تعالى:
(فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا في دارِهِمْ جاثِمين) ([٣٩٨]).
ويلاحظ في هذه الآية وغيرها التي تبين السنن التاريخية الإلهية في الأمم السابقة أن هذا البلاء حينما يقع على الأمم يكون في حياة الأنبياء عليهم السلام فيبيد الله تعالى هذه الأمم الظالمة وينجي أنبياءه عليهم السلام ثم يرسلهم الله تعالى إلى أمة أخرى وقوم آخرين كما تحدثت الآيات عن شعيب عليه السلام أو خروج لوط من قريته أو انتقال إبراهيم عليه السلام من العراق إلى بيت المقدس ثم إلى مكة وهكذا.
وفي صورة النوع الثاني من الأذى، وهو الأذى الجسدي وما يتبعه من آثار على الأمة فقد أظهره القرآن في قوله تعالى:
[٣٩٧] سورة الشعراء، الآية: ١٨٩.
[٣٩٨] سورة العنكبوت، الآية: ٣٧.