هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٠ - زاي ما يقرأ من الأذكار قبل النوم
ولكن أراد عليه السلام أن لا يكلف النعمان المشقة ولذا: كان عليه السلام من البدء يرفض الركوب حرصاً على راحة النعمان، فضلاً عن التواضع.
فلما أتم للإمام الحديث وجد عليه السلام الاستجابة لطلبه تقريراً منه عليه السلام على هذه الرواية التي أوردها النعمان عن أبيه في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولذا: جلس على السرج.
واو: في أجر المريض عند الله تعالى
روى الدولابي (عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى عليها السلام قالت:
«قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا مرض العبد أوحى الله إلى ملائكته: أن ارفعوا عن عبدي القلم، ما دام في وثاقي، فإني أنا حبسته، حتى أقبضه أو أخلي سبيله».
قال: فذكرت لبعض ولده فقال: كان أبي يقول:
«أوحى الله إلى ملائكته أكتبوا لعبدي أجر ما كان يعمل في صحته»)([١٤٧]).
زاي: ما يقرأ من الأذكار قبل النوم
عن فاطمة عليها السلام أنها قالت:
«دخل عليّ أبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإني قد افترشت الفراش وأردت أن أنام، فقال: يا فاطمة لا تنامي حتى تعمل أربعة أشياء: حتى تختمي القرآن،
[١٤٧] الذرية الطاهرة للدولابي: ص١٤٩، برقم ١٨٩؛ قوت القلوب لأبي طالب المكي: ص٤٦.