هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣١ - المسألة الثالثة خشوعها في الصلاة وخوفها من الله
«الخشوع في القلب وأن تلين كتفك للمسلم، وأن لا تلتفت في صلاتك»([٣٤]).
٢ ــ وعنه عليه السلام قال:
«إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبصر رجلاً يعبث بلحيته في صلاته فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إنه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه»([٣٥]).
٣ ــ وعنه صلى الله عليه وآله وسلم:
«الخشوع الذي لا يعرف عن يمنيه ولا الذي عن يساره، إنما ينظر إلى موضع سجوده»([٣٦]).
٤ ــ وعن الباقر عليه السلام قال:
«أخشع ببصرك ولا ترفعه إلى السماء، وليكن حذاء وجهك في موضع سجودك»([٣٧]).
وعليه: فإن هذه الصفة الدالة على ارتباط المصلي بالله تعالى فإنها تتعاظم عند الأنبياء والمرسلين والأولياء وفي ذلك (روى أحمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي، روي أن إبراهيم عليه لاسلام كان يسمع تأوهه على حد ميل حتى مدحه الله بقوله:
(إِنَّ إِبْراهيمَ لَحَليمٌ أَوَّاهٌ مُنيب )([٣٨]).
[٣٤] الصلاة في الكتاب والسنة للريشهري: ص٨٤.
[٣٥] مسند زيد بن علي: ص١٢٠.
[٣٦] الصلاة في الكتاب والسنة: ص٨٤.
[٣٧] الكافي للكليني: ج٣، ص٣٠١.
[٣٨] سورة هود، الآية: ٧٥.