هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٧٠ - المسألة الثالثة دعاؤها عقيب صلاة العصر
الوثقى، واختم لي بالسعادة، وأحيني بالسلامة، يا ذا الفضل والكمال، والعزة والجلال، لا تشمت بي عدوّاً ولا حاسداً، ولا تسلط عليّ سلطانا عنيداً، ولا شيطاناً مريداً، برحمتك يا أرحم الراحمين،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما كثيرا».
المسألة الثالثة: دعاؤها عقيب صلاة العصر
ورد في كتاب فلاح السائل: ومن المهمات الدعاء عقيب العصر مما كانت الزهراء فاطمة سيدة النساء صلوات الله عليها تدعو به في جملة دعائها للصلوات الخمس، وهو:
«سبحان! مَنْ يَعْلَم خَواطر القلوب، سبحان! من يحصي عدد الذنوب، سبحان! من لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء، والحمد لله الذي لم يجعلني كافراً لأنعمه، ولا جاحداً لفضله، فالخير فيه وهو أهله.
والحمد لله على حجّته البالغة على جميع من خلق ممن أطاعه، وممن عصاه، فإن رحم فمن منه، وإن عاقب فبما قدمت أيديهم
(... وَ مَا اللَّهُ يُريدُ ظُلْماً لِلْعِباد )([٨٢]).
والحمد لله العليّ المكان، والرفيع البنيان، الشديد الأركان، العزيز السلطان، العظيم الشأن، الواضح البرهان، الرحيم الرحمان، المنعم المنان.
الحمد لله الذي احتجب عن كل مخلوق يراه بحقيقة الربوبية، وقدرة الوحدانية، فلم تدركه الأبصار، ولم تحط به الأخبار، ولم يعينه مقدار، ولم يتوهمه اعتبار، لأنه
[٨٢] سورة غافر، الآية: ٣١.