هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٩ - المسألة الثانية دعاؤها عقيب صلاة الظهر
رب العالمين.
اللهم صل على محمد وآل محمد كما هديتنا به، وصل على محمد وآل محمد كما رحمتنا به، وصل على محمد وآل محمد كما عززتنا به، وصل على محمد وآل محمد كما فضلتنا به، وصل على محمد وآل محمد كما شرفتنا به، وصل على محمد وآل محمد كما بصرتنا به، وصل على محمد وآل محمد كما أنقذتنا به من شفا حفرة من النار.
اللهم بيض وجهه، وأعل كعبه، وافلج حجته، وأتمم نوره، وثقل ميزانه، وعظم برهانه، وأفسح له حتى يرضى، وبلغه الدرجة والوسيلة من الجنة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، واجعله أفضل النبيين والمرسلين عندك منزلة ووسيلة، وأقصص بنا أثره واسقنا بكأسه، وأوردنا حوضه، واحشرنا في زمرته، وتوفّنا على ملته، واسلك بنا سبله، واستعملنا بسنته، غير خزايا، ولا نادمين، ولا شاكين، ولا مبدلين (ولا مضلين).
يا من بابه مفتوح لداعيه، وحجابه مرفوع لراجيه، يا ساتر الأمر القبيح، ومداوي القلب الجريح، ولا تفضحني في مشهد القيامة بموبقات الآثام، ولا تعرض بوجهك الكريم عني من بين الأنام، يا غاية المضطر الفقير، ويا جابر العظم الكسير، هب ليس موبقات الجرائر، وأعف عني فاضحات السرائر، واغسل قلبي من وزر الخطايا، وارزقني حسن الاستعداد لنزول المنايا، يا أكرم الأكرمين، ومنتهى منية السائلين.
أنت مولاي فتحت لي باب الدعاء والإنابة، فلا تغلق عني باب القبول والإجابة، ونجني برحمتك منا لنار، وبؤئني غرفات الجنان، واجعلني مستمسكا بالعروة