ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٨٣ - هل يكذب الإمام سهواً أو نسياناً؟
الله (عَزَّ وَجَلَّ) بخمسة أسماء من أسمائه، فالله المحمود وأنا محمّد والله العليّ([٥٦٤]) وهذا علي، والله فاطر وهذه فاطمة والله الإحسان([٥٦٥]) وهذا الحسن والله المحسن([٥٦٦]) وهذا الحسين عليهم السلام، ثمّ خلق [منا] ومن نور الحسين عليه السلام تسعة أئمّة فدعاهم فأطاعوه قبل أن يخلق الله [عزّ وجلّ] سماءً مبنيّة، أو أرضاً مدحيّة، أو هواءً أو ماءً أو ملكاً، أو بشراً، وكنّا بعلمه أنوارا نسبّحه ونسمع له ونطيع»([٥٦٧]).
وورد في كتاب كنز الفوائد عن ابن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«يا بن مسعود إنّ الله تعالى خلقني وخلق عليّا والحسن والحسين عليهم السلام من نور قدسه، فلمّا أراد أن ينشئ خلقه([٥٦٨]) فتق نوري وخلق منه السماوات والأرض، وأنا والله أجلّ من السماوات والأرض، وفتق نور عليّ وخلق منه العرش والكرسيّ وعليّ والله أجلّ من العرش والكرسيّ، وفتق نور الحسن عليه السلام وخلق منه الحور العين والملائكة والحسن والله أجلّ من الحور العين والملائكة، وفتق نور الحسين عليه السلام وخلق منه اللوح والقلم والحسين والله أجلّ من اللوح والقلم»([٥٦٩]).
[٥٦٤] ورد في كتاب المحتضر لحسن بن سليمان الحلي: ص٢٦٧، باب: النص على الأئمة الإثني عشر، «الأعلى».
[٥٦٥] ورد في كتاب دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري (الشيعي): ص٤٤٨، باب: معرفة وجود القائم عليه السلام، «والله ذو الإحسان».
[٥٦٦] ورد في بحار الأنوار للمجلسي: ج١٥، ص١٠، باب ١، «والله المحسن».
[٥٦٧] عوالم العلوم والمعارف والأحوال، الشيخ عبد الله البحراني: ج١٧، ص٥ ــ ٦، ح١. بحار الأنوار: ج٥٣، ص١٤٢، ح١٦٢.
[٥٦٨] في المصدر: ينشئ الصنعة.
[٥٦٩] عوالم العلوم والمعارف والأحوال، الشيخ عبد الله البحراني: ج١٧، ص٦، ح٢. بحار الأنوار: ج٣٦، ص٧٣.