ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٣٤ - إمامة المعصوم وطاعته نجاة
الشجرة الطيبة والخبيثة في الروايات الإسلامية
كما قلنا أعلاه فإن كلمة (الطيبة) و(الخبيثة) التي شبهت الشجرتان بها، لها مفهوم واسع بحيث تشمل كل شخص وبرنامج ومبدأ وفكر وعلم وقول وعمل، ولكن وردت في بعض الروايات في موارد خاصة ولكن لا تنحصر بها.
ومن جملتها ما ورد في الكافي (عن الإمام الصادق عليه السلام في تفسير الآية:
(كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ)([٢٨٦]).
قال:
«رسول الله أصلها وأمير المؤمنين فرعها، والأئمة من ذريتهما أغصانها، وعلم الأئمة ثمرها، وشيعتهم المؤمنون ورقها، هل فيها فضل؟
( أي هل يبقى شيء ) قال قلت: لا والله، قال:
والله إن المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها، وإن المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها»)([٢٨٧]).
إمامة المعصوم وطاعته نجاة
العصمة: هي التنزه عن الوقوع في المعصية خطأ ونسياناً ولهواً، وهي أيضا عدم النسيان والخطأ والسهو فيما يخص حجية المعصوم على الخلق.
المعصوم: هو الشخص الذي طهر باطنه وظاهره وقوله وفعله وهو أعم من النبي والإمام.
الإمامة: هي الخلافة الإلهية التي يجعلها الله تعالى لعباده الذين اصطفى.
[٢٨٦] سورة إبراهيم، الآية: ٢٦.
[٢٨٧] الأمثل في تفسير القرآن، الشيخ ناصر مكارم الشيرازي: ج٧، ص٥٠٢ إلى ٥٠٩.