ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٧٨ - ــ نصائح في الإنصاف
ــ نصائح في الإنصاف
١ــ ليكن الإنصاف خلقاً تتعامل به مع عامة الناس ولكن لابد من إكرام المؤمن بما هو أفضل من الإنصاف وهذا ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام:
«عامِلْ سائِرِ النّاسِ بِالإنْصافِ، وَعامِلِ المُؤْمِنينَ بِالإيثارِ»([٥٥٢]).
٢ــ إذا حرصت على إدامة الأخوّة بينك وبين غيرك من أخوانك فلا تبخل عليهم بالإنصاف ولكن من دون أن تطالبهم به كما جاء عن الإمام الصادق عليه السلام:
«لَيْسَ مِنَ الإنْصافِ مُطالَبَةُ الإخْوانِ بِالإنْصافِ»([٥٥٣]).
٣ــ لكي تكون أفضل من غيرك لابد أن تمتاز عليه بشيء، فلذا أنت مطالب بإنصاف من لم ينصفك بل من ظلمك وهو ما صرح به أمير المؤمنين عليه السلام في هذين الحديثين:
«المُؤْمِنُ يُنْصِفُ مَنْ لاَ يُنْصِفُهُ»([٥٥٤]).
وعنه عليه السلام قال:
«أعْدَلُ النّاسِ مَنْ أنْصَفَ مَنْ ظَلَمَهُ»([٥٥٥]).
٤ــ الانتصار على النفس وسيلة من وسائل التزكية والسلوك إلى الله تعالى فلذا ورد في الأحاديث التالية:
قال الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام:
[٥٥٢] غرر الحكم: ٦٣٤٢. ميزان الحكمة: ج١٠، ص٤٣٣١، ح٢٠٢١٠.
[٥٥٣] أمالي الطوسي: ص٢٨٠، ح٥٣٧. ميزان الحكمة: ج١٠، ص٤٣٣١، ح٢٠٢١٤.
[٥٥٤] غرر الحكم: ١٤١٠. ميزان الحكمة: ج١٠، ص٤٣٣١، ح٢٠٢١٥.
[٥٥٥] غرر الحكم: ٣١٨٦. ميزان الحكمة: ج١٠، ص٤٣٣١، ح٢٠٢١٦.