ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٨٧ - مستدركات أعيان الشيعة ــ حسن الأمين ــ ج١ ــ ص٢٨٦
بلاغات النساء ــ ابن طيفور ــ ص١٤٠
قال المدائني: أتى عبيد الله بن زياد بامرأة من الخوارج فقطع رجلها وقال لها كيف ترين فقالت إن في الفكر في هول المطلع لشغلا عن حديدتكم هذه ثم قطع رجلها الأخرى وجذبها فوضعت يدها على فرجها فقال لتسترينه فقالت لكن سمية أمك لم تكن تستره.
تاريخ الكوفة ــ السيد البراقي ــ ص٧٣ إلى ٧٤
فمن الجبابرة الذين ابتلاهم الله بشاغل فيها زياد، وقد جمع الناس في المسجد ليلعن عليا صلوات الله عليه فخرج الحاجب وقال: انصرفوا فإن الأمير مشغول، وقد أصابه الفالج في هذه الساعة، وابنه عبيد الله بن زياد وقد أصابه الجذام، والحجاج بن يوسف وقد تولدت الحيات في بطنه حتى هلك، وعمر بن هبيرة وابنه يوسف وقد أصابهما البرص.
مستدركات أعيان الشيعة ــ حسن الأمين ــ ج١ ــ ص٢٨٦
عرفوه عليهم واليا مستبدا طاغيا ظالما يقيم الحكم فيهم بالارهاب والسعاية والوشاية وبالسجن والقتل والتعذيب، ذلك هو عبيد الله بن زياد، كان ذلك ولآل زياد في الأمصار كلها، صيت يثير في نفوس الجماهير صورا شتى يقترن بكل واحدة منها معنى أقل شأنه إنه يبعث السخر والابتسام، أو يبعث الحقد والسخط، أو يبعث الذعر والهلع، وكان آل زياد يعرفون هذا كله في الجماهير، فيخشون نقمتها أو انفجار نقمتها، إذ يكبتونها بالارهاب من كل نوع وكل أسلوب، وكان أخشى ما يخشونه، ألسنة الشعراء، ولاسيما الهجائين منهم وذوي الخلاعة والمجانة، فان مثل هؤلاء يكشفون للناس من العيوب والمساوئ ما كان آل زياد يتحامون أن ينكشف، أو أن تتحدث به الجماهير في حين يعلمون أن عند هذه الجماهير أنباء يتناقلونها عن آل زياد، سواء أصدقت هذه الأنباء أم كانت من الأكاذيب والأراجيف.