ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٣٦ - إمامة المعصوم وطاعته نجاة
«لا يُقيمُ أمْرَ اللهِ سُبْحانَهُ إلاّ مَنْ لاَ يُصانِعُ وَلاَ يُضارِعُ وَلاَ يَتَّبِعُ المَطامِعَ»([٢٩١]).
٥ــ لابد أن يكون فوق الشبهات وفوق الاتهامات وهذا ما أشار إليه الإمام الصادق عليه السلام بقوله:
«إنَّ الإمامَ لاَ يَسْتَطيعُ أحَدٌ أنْ يَطْعَنَ عَلَيْهِ في فَمٍ ولاَ بَطْنٍ وَلاَ فَرْجٍ، فَيُقالَ: كَذّابٌ، وَيَأكُلُ أمْوالَ النّاسِ، وما أشْبَهَ هذا»([٢٩٢]).
٦ــ لابد أن يكون منحدراً من أصلاب طاهرة وأرحام مطهرة، وأن يتصف بالجد والوقار وهذا ما صرح به الإمام الباقر عليه السلام بقوله في تبيين علامة الإمام:
«طَهارَةُ الوِلادَةِ وَحُسْنُ المَنْشأ، وَلاَ يَلْهو، وَلاَ يَلْعَبُ»([٢٩٣]).
٧ــ لابد أن يتخذ القرآن دستوراً والعدل سيرة ولا تأخذه في الله لومة لائم وهو ما أرشدنا إليه الإمام الحسين عليه السلام في كتابه إلى أهل الكوفة بقوله:
«فَلَعَمْري، ما الإمامُ إلاّ الحاكِمُ بِالكِتابِ، القائِمُ بِالقِسْطِ، الدّائِنُ بِدينِ الحَقِّ، الحابِسُ نَفْسَهُ عَلى ذاتِ اللهِ»([٢٩٤]).
٨ــ لابد أن يكون أفضل أهل زمانه في الصفات الكمالية وهو ما صرح به الإمام الرضا عليه السلام بقوله:
«لِلْإمامِ عَلاَماتٌ: (أنْ) يَكونَ أعْلَمَ النّاسِ، وأحْكَمَ النّاسِ، وأتْقى النّاسِ، وأحْلَمَ النّاسِ، وأشْجَعَ النّاسِ، وأسْخى النّاسِ، وأعْبَدَ النّاسِ»([٢٩٥]).
[٢٩١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج١٨، ص٢٢٠. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٧، ح٨٥١.
[٢٩٢] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج١٨، ص٢٧٤. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٧، ح٨٥٢.
[٢٩٣] الكافي: ج١، ص٢٨٤، ح٣. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٧ ــ ١٥٨، ح٨٥٣.
[٢٩٤] الإرشاد للشيخ المفيد: ج٢، ص٣٩. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٨، ح٨٥٦.
[٢٩٥] معاني الأخبار: ص١٠٢، ح٤. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٨، ح٨٥٧.