ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٣ - سؤال مهم
أطاعَني، وهُوَ الكَلِمَةُ الّتي ألْزَمْتُها المُتَّقينَ، مَنْ أحَبَّهُ أحَبَّني، ومَنْ أطاعَهُ أطاعَني»([٤٦]).
في هذا الحديث يشير النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن عليا يهدي غيره وهذا لا يكون إلا لمن كان ذا علم ومعرفة.
باء: لا يصح من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يجعل له خليفة جاهلاً بأمور الدين والدنيا، وحيث إن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم معصوم من الزلل جعل عليا خليفة من بعده لعلمه أن عليا ذو علم ومعرفة واسعة ويصلح لأن يكون خليفته ووزيره ووصيه كما ورد ذلك عنه صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنَّ أخي وَوَصِيّ وَوَزيري وخَليفَتي في أهْلي عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، يَقْضي دَيْني، وَيُنْجِزُ مَوْعِدي يا بني هاشمٍ»([٤٧]).
جيم: ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن عليا عليه السلام حائز على علم نبوي لا يضاهيه أحد في ذلك كما ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم إذ يقول:
«أنا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيٌّ بابُها، فَمَنْ أرادَ العِلْمَ فَلْيَأْتِ البابَ»([٤٨]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم مشيراً إلى عليٍّ عليه السلام:
«أنا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيٌّ بابُها، فَمَنْ أرادَ العِلْمَ فَلْيَأتِهِ مِنْ بابِهِ»([٤٩]).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم:
«أنا دارُ الحِكْمَةِ وَعَلِيٌّ بابُها»([٥٠]).
[٤٦] نور الثقلين: ج٥، ص٧٣، ح٧٤. ميزان الحكمة: ج١، ص١٨١، ح٩٦١.
[٤٧] أمالي الطوسي: ص٦٠٢. ح١٢٤٤. ميزان الحكمة: ج١، ص١٨١، ح٩٦٣.
[٤٨] كنز العمال: ٣٢٨٩٠. ميزان الحكمة: ج١، ص١٨٥، ح٩٨٤.
[٤٩] كنز العمال: ٣٢٩٧٩. ميزان الحكمة: ج١، ص١٨٥، ح٩٨٥.
[٥٠] كنز العمال: ٣٢٨٨٩. ميزان الحكمة: ج١، ص١٨٥، ح٩٨٧.