ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٠ - علم الإمام عليه السلام
«لاَ يَحْمِلُ هذا الأمْرَ إلاّ أهْلُ الصَّبْرِ والبَصَرِ وَالعِلْمِ بِمَواقِعِ الأمْرِ»([٣٥]).
وقال الإمام الرضا عليه السلام في صِفَةِ الإمام:
«مَضْطَلِعٌ بِالإمامَةِ، عالِمٌ بالسِّياسَةِ»([٣٦]).
وجاء عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«يَحْتاجُ الإمامُ إلى قَلبٍ عَقُولٍ، وَلِسانٍ قَؤولٍ، وجَنانٍ عَلى إقامَةِ الحَقِّ صَؤولٍ»([٣٧]).
وعنه عليه السلام أيضا في وَصْفِ الأئِمَةِ:
«عَقَلوا الدِّينَ عَقْلَ وِعايَةٍ وَرِعايَةٍ، لاَ عَقْلَ سَماعٍ وَرِوايَةٍ، فَإنَّ رُواةَ العِلْمِ كَثيرٌ وَرُعاتََهُ قَليلٌ»([٣٨]).
وجاء عنه عليه السلام أيضا:
«إنَّ أوْلى النّاسِ بِأمْرِ هذِهِ الأُمَّةِ قَديماً وَحَديثاً أقْرَبُها مِنَ الرَّسولِ وَأعْلَمُها بِالكِتابِ وأفْقَهُها في الدِّينِ، أوَّّلُها إسلاَماً وَأفْضَلُها جِهاداً وأشَدُّها بِما تَحْمِلُهُ الأئِمّةُ مِنْ أمْرِ الأُمَّةِ اضْطِلاعاً»([٣٩]).
وعن الإمام الحسين عليه السلام في كتابه إلى أهلِ الكوفة قال:
«فَلَعَمْري، ما الإمامُ إلاّ الحاكِمُ بِالكِتابِ، القائِمُ بِالقِسْطِ، الدائِنُ بِدِينِ الحَقِّ، الحابِسُ نَفْسَهُ عَلى ذاتِ اللهِ»([٤٠]).
وقال الإمام الرضا عليه السلام:
[٣٥] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج٧، ص٣٦. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٧، ص٨٤٦.
[٣٦] الكافي: ج١، ص٢٠٢، ح١. ميزان الحكمة: ج١، ص١، ص١٥٧، ح٨٤٧.
[٣٧] غرر الحكم: ١١٠١٠. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٧، ح٨٤٨.
[٣٨] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج١٣، ص٣١٧. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٧، ح٨٤٩.
[٣٩] نهج البلاغة: ج٣، ص٢١٠. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٨، ح٨٥٤.
[٤٠] الإرشاد: ج٢، ص٣٩. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٨، ح٨٥٦.