ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٩٦ - ــ الإمام وعلم الغيب
ما ورد في أدعية أهل البيت عليهم السلام:
«وَذَلِّلْني بَيْنَ يَدَيْكَ، وأعْزَّني عِنْدَ خَلْقِكَ، وَضَعْني إذا خَلَوْتُ بِكَ، وَارْفَعْني بَيْنَ عِبادِكَ، وأغْنِني عَمَّنْ هوَ غَنيّ عَني، وَزِدْني إلَيْكَ فاقَةً وَفَقْراً»([٣٦١]).
ــ الإمام وعلم الغيب
العِلم في اللغة: هو إدراك الشيء بحقيقته، واليقين، نور يقذفه الله في قلب من يحب ويطلق العلم على مجموع المسائل والأصول الكلية جمعها جهة واحدة([٣٦٢]).
الغيب في اللغة: هو إدراك حقيقة الأشياء الغائبة عن الإنسان أو غيره من المخلوقات.
وردت آيات كريمة كثيرة تشير إلى أن علم الغيب علم مختص بالله تعالى يهبه إلى عباده الذين ارتضى لهم ذلك لحكمة هو يعلمها كما جاء ذلك في قوله تعالى:
(قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ)([٣٦٣]).
وقوله تعالى:
(تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ)([٣٦٤]).
وقوله سبحانه وتعالى:
(وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا
[٣٦١] الصحيفة السجادية: ص١٩٨، الدعاء ٤٧. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٦٠٣ ــ ٢٦٠٤، ح١٢٨٨٠.
[٣٦٢] المعجم الوسيط: ص٦٢٤.
[٣٦٣] سورة النمل، الآية: ٦٥.
[٣٦٤] سورة هود، الآية: ٤٩.