ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٨٨ - الغارات ــ إبراهيم بن محمد الثقفي ــ ج٢ ــ ص٥٥٨ إلى ٥٦١
أعيان الشيعة ــ السيد محسن الأمين ــ ج١ ــ ص٥٨٥
ومع التفاوت الذي بلغ أقصى ما يتصور بين فئته القليلة وجيش ابن زياد في العدد والمدد قد كان ثباته ورباطة جأشه وشجاعته تحير الألباب ولا عهد للبشر بمثلها كما كانت دناءة أخصامه لا شبيه لها، وما سمع منذ خلق العالم ولن يسمع حتى يفنى أفظع من ضرب ابن مرجانة من ابن سمية بقضيب ثغر ابن بنت رسول الله ورأسه بين يديه بعد أن كان سيد الخلق عليه السلام يلثمه، ومن آثار العدل الإلهي قتل عبيد الله بن زياد يوم عاشوراء كما قتل الحسين يوم عاشوراء وأن يبعث برأسه إلى علي بن الحسين كما بعث برأس الحسين إلى ابن زياد.
الكنى والألقاب ــ الشيخ عباس القمي ــ ج١ ــ ص٣٠١ إلى ٣٠٣
ابن زياد: هو عبيد الله بن مرجانة الزانية التي أشار إليها أمير المؤمنين عليه السلام بقوله لميثم التمار: ليأخذنك العتل الزنيم ابن الأمة الفاجرة عبيد الله بن زياد، وأبوه زياد يقال له زياد بن أمة وتارة زياد بن سمية ومرة زياد بن أبيه ولما استلحقه معاوية يقال له زياد بن أبي سفيان.
الغارات ــ إبراهيم بن محمد الثقفي ــ ج٢ ــ ص٥٥٨ إلى ٥٦١
قال أبو غسان: بنى عبيد الله بن زياد ــ لعنه الله ــ مساجد بالبصرة تقوم على بغض علي عليه السلام والوقيعة فيه، مسجد بني عدي، ومسجد بني مجاشع، ومسجد كان في العلافين على فرضة البصرة، ومسجد في الأزد.
قال: وكان بالكوفة من فقهائها أهل عداوة له وبغض قد خذلوا عنه وخرجوا من طاعته مع غلبة التشيع على الكوفة فمنهم مرة الهمداني، ومسروق بن الأجدع، والأسود بن يزيد، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وشريح بن الحارث القاضي، وأبو بردة