ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٨٤ - سير أعلام النبلاء ــ الذهبي ــ ج٣ ــ ص٥٤٣ إلى ٥٤٩
نيل الأوطار ــ الشوكاني ــ ج٨ ــ ص٤٧
إنّ عبيد الله بن زياد لما أفرط في سفك الدماء وكان معقل بن يسار حينئذ مريضا مرضه الذي مات فيه، فأتى عبيد الله يعوده فقال له معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره.
وفي مسلم أنه لما حدثه بذلك قال: ألا كنت حدثتني قبل هذا اليوم؟ قال: لم أكن لأحدثك قبل سبب ذلك، والمراد بهذا السبب هو ما كان يقع منه من سفك الدماء، ووقع في رواية الاسماعيلي من الوجه الذي أخرجه مسلم: لولا أني ميت ما حدثتك، فكأنه كان يخشى بطشه، فلما نزل به الموت أراد أن يكف بعض شره عن المسلمين.
مستدركات علم رجال الحديث ــ الشيخ علي النمازي الشاهرودي ــ ج٨ ــ ص٥٨١
سمية: أم زياد بن أبيه، هي أول بغية، وحفيدها عبيد الله بن زياد.
تاريخ ابن معين، الدوري ــ يحيى بن معين ــ ج٢ ــ ص٣٦٩
يقول ابن مرجانة هو عبيد الله بن زياد.
سير أعلام النبلاء ــ الذهبي ــ ج٣ ــ ص٥٤٣ إلى ٥٤٩
روى السري بن يحيى عن الحسن قال: قدم علينا عبيد الله، أمره معاوية، غلاما سفيها، سفك الدماء سفكا شديدا، فدخل عليه عبد الله بن مغفل فقال: انته (عما أراك تصنع) فإن شر الرعاء الحطمة.
قال: ما أنت وذاك؟ إنما أنت من حثالة أصحاب محمد صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم، قال: وهل كان فيهم حثالة لا أم لك، قال: فمرض ابن مغفل، فجاءه الأمير عبيد الله عائدا فقال: أتعهد إلينا شيئا؟ قال: لا تصل عليّ، ولا تقم على قبري.