ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٨١ - ٢ــ الكفاءة في القيادة والولاية
«لا تصلح الإمامة إلا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن معاصي الله، وحلم يملك به غضبه، وحسن الولاية على من يلي حتى يكون لهم كالوالد الرحيم. وفي رواية أخرى حتى يكون للرعية كالأب الرحيم»([١٥٢]).
ويستشف من الآية الكريمة وجوب تقوى الذي يريد أن يكون إماما للناس الأتقياء كما في قوله تعالى:
(وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)([١٥٣]).
وحيث إن التقوى لها دخل في كل أمر فلابد أن يكون الحاكم تقيا وهذا ما وصى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم أباذر في قوله:
«عليك بتقوى الله، فإنه رأس الأمر كله»([١٥٤]).
٢ــ الكفاءة في القيادة والولاية
وهذا ما أشار إليه النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم عندما ذكر خصال الإمام إذ يقول:
«لا تصلح الإمامة إلا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن معاصي الله، وحلم يملك به غضبه، وحسن الولاية على من يلي حتى يكون كالولد (وفي رواية كالأب) الرحيم)».
وما جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام أكثر دلالة على هذه الصفة إذ يقول:
«أيها الناس إن أحق الناس بهذا الأمر أقومهم وأعلمهم بأمر الله...»([١٥٥]).
[١٥٢] الكافي، الشيخ الكليني: ج١، ص٤٠٧، ح٨.
[١٥٣] سورة الفرقان، الآية: ٧٤.
[١٥٤] ميزان الحكمة، الريشهري: ج٤، ص٣٦٢٤.
[١٥٥] نهج البلاغة: ج٢، ص٨٦، الخطبة ١٧٣.