ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٤٤ - ــ هل يجوز للإمام الرجوع؟
١ــ هل يصح في حق إمام معصوم أن يدخل مدخلا دون التأكد من سلامته وعواقبه، فيسأل الناس بعد أن طوى مراحل كثيرة في مسيرته ووصل ما وصل إليه الآن، ألا ينبغي أن يتأكد من ذلك قبل قدومه؟
٢ــ ألم يكن خروج الإمام عليه السلام ضد الظالمين ثورة لا يصح التراجع عنها؟
٣ــ هل يصح للإمام عليه السلام أن يضع قراراته المصيرية بين أيدي الناس، إما أن يقدم أو يرجع؟
٤ــ إذا كان خروج الإمام عليه السلام ضد الظالمين تكليفا شرعيا فهل يجوز له ترك التكليف؟
٥ــ إذا رجع الإمام عليه السلام عن موقفه فلا ضير عليه من قبل السلطة الحاكمة؛ لما يتمتع به من منزلة عظيمة في الأمة تمنحه الحصانة التامة، ولكن ما هو مصير من خرج مع الإمام عليه السلام؟ ألم يقع في حرج وخوف؟
٦ــ ألا يَعُدّ هذا التراجع خذلانا للحق وللمظلومين؟
٧ــ ألا يَعُدّ هذا التراجع تأكيدا على حب السلامة والنجاة وهذا بدوره يعد حرصا على الدنيا؟
٨ــ ألا يَعُدّ هذا التراجع تأكيدا لمدعى من يتهم الإمام بحب السلطة والحكم، وليس إقامة العدل والاصلاح كما هو شعار الإمام عليه السلام؟
ولعل هناك أسئلة أخرى تجول في خواطر الآخرين، لاسيما المشككين والنواصب والجاهلين بمقام الإمامة.
ولكي يتضح الجواب على هذه الأسئلة وغيرها نورد بعض الالتفاتات نلفت إليها نظر المنصفين:
١ــ إن الإمام الحسين عليه السلام إمام معصوم بنص آية التطهير وآيات أخر كآية