ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٨٣ - سبل السلام ــ محمد بن إسماعيل الكحلاني ــ ج٤ ــ ص١٩٠
العقد المنير ــ السيد موسى الحسيني المازندراني ــ ص٦٦
ويقال إن أول من غش الدراهم وضربها زيوفا عبيد الله بن زياد حين فر من البصرة في سنة ٦٤ من الهجرة.
واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية ــ ثامر هاشم حبيب العميدي ــ ص١٢٧
عندما أدخل هانئ بن عروة رحمه الله على عبيد الله بن زياد والي الكوفة سنة ٦٠هـ طالبه بمسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام، وكان في داره ثم انتهى الأمر إلى أن هشم ابن زياد وجه هانئ رحمه الله بعمود من حديد وأودعه السجن.
سبل السلام ــ محمد بن إسماعيل الكحلاني ــ ج٤ ــ ص١٩٠
إن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه الذي مات فيه، وكان عبيد الله عاملا على البصرة في إمارة معاوية وولده يزيد أخرجه الطبراني في الكبير من وجه آخر عن الحسن قال: قدم إلينا عبيد الله بن زياد أميرا أمره علينا معاوية غلاما سفيها يسفك الدماء سفكا شديدا وفيها معقل المزني فدخل عليه ذات يوم فقال له: انته عما أراك تصنع، فقال له: وما أنت وذاك ثم خرج إلى المسجد فقال له: ما كنت تصنع بكلام هذا السفيه على رؤوس الناس؟ فقال:
إنّه كان عندي علم فأحببت أن لا أموت حتى أقول به على رؤوس الناس، ثم مرض فدخل عليه عبيد الله يعوده فقال له معقل بن يسار: إني أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحظها بنصيحة لم يرح رائحة الجنة ولفظ رواية المصنف وأخرج مسلم ما من أمير يلي أمر المسلمين لا يجتهد معهم ولا ينصح لهم إلا لم يدخل معهم الجنة ورواه الطبراني وزاد: كنصحه لنفسه.