ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٢٥ - الشجرة الملعونة
نص الخطبة
«إنّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لَزِمُوا طاعَةَ الشّيطانِ، وَتَرَكُوا طاعَةَ الرّحمنِ، فَأظْهَرُوا الفَسادَ، وَعَطَّلُوا الحُدُودَ، واسْتَأثَرُوا بالفَيءِ، وَأنا أحَقُّ مَنْ غَيّرَ، وَقَدْ أتَتْني كُتُبُكُمْ، وَقِدمَتْ عَليَّ رُسُلُكُمْ، فَإنْ تُتِمُّوا عَلَيَّ بَيْعَتَكُمْ تُصِيبُوا رُشْدَكُمْ».
المعنى العام
أشار الإمام الحسين عليه السلام إلى الجماعة التي ثبتت ودامت على الانقياد والخضوع لإبليس، وتخلوا عن الانقياد والخضوع لله تعالى فأعلنوا الانحراف واللهو واللعب والضرر، تركوا وضيعوا الحواجز التي وضعها الله تعالى دون المعاصي أو التي فرضها على العصاة، وخصوا أنفسهم بالخراج وغنيمة المسلمين، وأنا أولى من يحول دون ذلك ويمنع هؤلاء ويردهم إلى الصواب، وقد جاءتني رسائلكم ووردت عليّ رسلكم، فإن تكملوا بيعتكم بالتزامكم معي تنالوا هديكم وتوفيقكم.
الشجرة الملعونة
ورد ذكر الشجرة الملعونة في القرآن الكريم في قوله تعالى:
(وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآَنِ)([٢٧٩]).
[٢٧٩] سورة الإسراء، الآية: ٦٠.