ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٨٦ - معجم البلدان ــ الحمودي ــ ج١ ــ ص٥٣٠
فأجريت الخيل عليه، وبقتل هؤلاء الاقطاب الثلاثة الكبار، خلا الجو لبني أمية وامتد سلطانهم على البلاد الإسلامية كلها يستمتعون بحكمها، ويتوارثون هذا الحكم فيما بينهم، بلا منازع ولا معارض، يحكمون حكما استبداديا أمويا قبليا، أساسه الرهبة والضغط والقهر، مستبدلين إياه بحكم الشورى الإسلامي العادل متبعين في ذلك سنن من كان قبلهم من الأكاسرة والقياصرة.
المعارف ــ ابن قتيبة ــ ص٣٤٧ إلى ٣٤٨
فأما عبيد الله بن زياد فكان يكنى أبا حفص وكان أرقط وكان زياد زوج أمه مرجانة من شيرويه الأسواري ودفع إليها عبيد الله فنشأ بالأساورة فكانت فيه لكنة فولي لمعاوية خراسان ثم ولي العراقَين بعد أبيه ثماني سنين خمسا منها على البصرة وحدها وثلاثا على العراقَين فلما مات يزيد خرج عليه أهل البصرة فأخرجوه عن داره فاستجار بمسعود بن عمرو الأزدي فلما قتل مسعود سار إلى الشام فكان مع مروان بن الحكم وكان يوم المرج على إحدى مجنبتيه فلما ظفر مروان رده على العراق فلما قرب من الكوفة وجه إليه المختار إبراهيم بن الأشتر النخعي فالتقوا بقرب الزاب فقتل عبيد الله ولا عقب له وكان قتله يوم عاشوراء سنة سبع وستين.
معجم البلدان ــ الحمودي ــ ج١ ــ ص٥٣٠
إنه لما بنى البيضاء أمر أصحابه أن يستمعوا ما يقول الناس، فجاؤوه برجل فقيل له إن هذا قرأ وهو ينظر إليها: أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون؟ فقال له: ما دعاك إلى هذا؟ فقال: آية من كتاب الله عرضت لي، فقال: والله لأعملن بك بالآية الثالثة: وإذا بطشتم بطشتم جبارين، ثم أمر فبني عليه ركن من أركان القصر.