ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢١ - علم الإمام عليه السلام
«للإمامِ عَلاماتٌ: (أنْ) يَكونَ أعْلَمَ النّاسِ، وأحْكَمَ النّاسِ، وَأتْقى النّاسِ، وأحْلَمَ النّاسِ، وأشْجَعَ النّاسِ، وأسْخى النّاسِ، وأعْبَدَ النّاسِ»([٤١]).
وجاء عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«إنَّ أحقَّ النّاسِ بِهذا الأمْرِ أقْواهُمْ عَلَيْهِ وَأعْلَمُهُمْ بِأمرِ اللهِ فيهِ، فَإنْ شَغَبَ شاغِبٌ اسْتُعْتِبَ، فَإنْ أبى قُوتِلَ»([٤٢]).
وعنه عليه السلام:
«الإمامُ المُسْتَحِقُّ لِلإمامَةِ لَهُ عَلاَماتُ، فَمِنْها: أنْ يُعْلَمَ أنَّهُ مَعْصومٌ مِنَ الذُنوبِ كُلِّها صَغيرِها وكَبيرِها، لاَ يَزِلُّ في الفُتْيا ولا يُخْطئُ في الجَوابِ، وَلاَ يَسْهو ولا يَنْسى، ولاَ يَلْهو بِشَيءٍ مِنْ أمْرِ الدُّنْيا.
والثّاني: أنْ يَكُونَ أعْلَمَ النّاسِ بِحَلالِ اللهِ وَحَرامِهِ وضُرُوبِ أحْكامِهِ وأمْرِهِ ونَهْيِهِ وَجَميعِ ما يَحْتاجُ إلَيهِ النّاسُ، (فَيَحْتاجُ النّاسُ إلَيْهِ) وَيَسْتَغْني عَنْهُمْ»([٤٣]).
وجاء عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«كِبارُ حُدودِ وَلاَيَةِ الإمامِ المَفْروضِ الطّاعَةِ أنْ يُعْلَمَ أنَّهُ مَعْصومٌ مِنَ الخَطأِ والزَّلَلِ والعَمْدِ، ومِنَ الذُّنوبِ كُلِّها صَغيرِها وكَبيرِها، لا يَزِلُّ ولا يُخْطئُ، ولاَ يَلْهو بِشَيءٍ مِنَ الأمورِ المُوبِقَةِ للدِّينِ، ولا بِشَيءٍ مِنَ المَلاهي، وأنَّهُ أعْلَمُ النّاسِ بِحَلالِ اللهِ وَحَرامِهِ، وفَرائِضِهِ وسُنَنِهِ وأحْكامِهِ، مُسْتَغْنٍ عَنْ جَميعِ العالَمِ، وغَيْرُهُ مُحْتاجٌ إلَيْهِ، وأنَّهُ أسْخى النّاسِ وأشْجَعُ النّاسِ»([٤٤]).
[٤١] معاني الأخبار: ص١٠٢، ح٤. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٨، ح٨٥٧.
[٤٢] نهج البلاغة: ج٩، ص٣٢٨. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٨، ح٨٥٩.
[٤٣] بحار الأنوار: ج٢٥، ص١٦٤. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٨ ــ ١٥٩، ح٨٦١.
[٤٤] بحار الأنوار: ج٦٨، ص٣٨٩، ح٣٩. ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٩، ح٨٦٢.