ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١١٣ - استحواذ الشيطان
«الفِتَنُ ثَلاثٌ: حُبُّ النِّساءِ وَهُوَ سَيْفُ الشَّيْطانِ، وشُرْبُ الخَمْرِ وَهُوَ فَخُّ الشَّيْطانِ، وَحُبُّ الدِّينارِ والدِّرْهَمِ وَهُوَ سَهْمُ الشَّيْطانِ»([٢٤٦]).
٣ــ الاتصاف ببعض الرذائل وممارستها تؤدي بصاحبها إلى الانقياد لإبليس كما في قول الإمام الصادق عليه السلام:
«يَقولُ إبْليسُ لِجُنُودِهِ: ألْقُوا بَيْنَهُمُ الحَسَدَ وَالبَغْيَ؛ فَإنَّهُما يَعْدِلانِ عِنْدَ اللهِ الشِّرْكَ»([٢٤٧]).
٤ــ إتيان الذنوب والإصرار عليها يؤدّيان إلى نزول الشياطين على فاعلهما كما في قوله تعالى:
(هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ)([٢٤٨]).
٥ــ العجب بالنفس سبب في استحواذ الشيطان كما ورد ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«بَيْنَما موسى عليه السلام جالِساً إذْ أقْبَلَ إبْليسُ... قالَ موسى: فَأخْبِرْني بِالذَّنْبِ الذي إذا أذْنَبَهُ ابنُ آدَمَ استَحْوَذْتَ عَلَيْهِ، قالَ: إذا أعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ، واسْتَكْثَرَ عَمَلَهُ، وَصَغُرَ في عَيْنِهِ ذَنْبُهُ»([٢٤٩]).
٦ــ معاشرة أهل السوء ومخالطتهم تقود إلى طاعة الشيطان، وهذا ما أكده أمير المؤمنين عليه السلام:
«مُجالَسَةُ أهْلِ الهَوى مَنساةٌ للإيمانِ وَمَحْضَرَةٌ للشَّيْطانِ»([٢٥٠]).
[٢٤٦] الخصال: ص١١٣، ح٩١. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٢١، ح٩٣٧٦.
[٢٤٧] الكافي: ج٢، ص٣٢٧، ح٢. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٢٧، ح٩٣٩٣.
[٢٤٨] سورة الشعراء، الآية: ٢٢١.
[٢٤٩] الكافي: ج٢، ص٣١٤، ح٨. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٣٠، ح٩٤٠٧.
[٢٥٠] نهج البلاغة: الخطبة ٨٦. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٣٠، ح٩٤٠٨.