ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٧٩ - هل يكذب الإمام سهواً أو نسياناً؟
«إنَّ أفْضَلَ الإيمانِ إنْصافُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ»([٥٥٦]).
وعنه عليه السلام قال:
«أنْصَفُ النّاسِ مَنْ أنْصَفَ مِنْ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حاكِمٍ عَلَيْهِ»([٥٥٧]).
وعنه عليه السلام أيضا:
«إنَّكَ إنْ أنْصَفْتَ مِنْ نَفْسِكَ أزْلَفَكَ اللهُ»([٥٥٨]).
ــ بحث عقائدي
هل يكذب الإمام سهواً أو نسياناً؟
بعد أن عرّف الإمام نفسه للذين أعمى الله تعالى أبصارهم وبصائرهم، لكي يلقي عليهم الحجة انتقل إلى فقرة أخرى فقال:
«فَإنْ صَدَّقْتُمُوني بِما أقُولُ وهُوَ الحَقُّ، وَاللهِ مَا تَعَمَّدْتُ كَذِباً مُنْذُ عَلِمْتُ أنَّ اللهَ يَمْقُتُ عليه أهْلَهُ... ».
قبل التعرض إلى معرفة هذه الرذيلة وآثارها السيئة نريد أن نقف على أمر مهم وهو كالآتي:
قال الإمام الحسين عليه السلام فقرة تستوقف المشككين وغير العارفين بمقام الإمام عليه السلام ألا وهي:
« وَاللهِ مَا تَعَمَّدْتُ كَذِباً مُنْذُ عَلِمْتُ أنَّ اللهَ يَمْقُتُ عليه أهْلَهُ... ».
فينتج منها تساؤل وهو:
[٥٥٦] غرر الحكم: ٣٤٣٩. ميزان الحكمة: ج١٠، ص٤٣٣٢، ح٢٠٢٢٠.
[٥٥٧] غرر الحكم: ٣٣٤٥. ميزان الحكمة: ج١٠، ص٤٣٣٢، ح٢٠٢٢١.
[٥٥٨] غرر الحكم: ٣٨٠٣. ميزان الحكمة: ج١٠، ص٤٣٣٢، ح٢٠٢٢٤.