المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ - أبي جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَـة الرازيّ - الصفحة ٧٦ - بيان للنصوص المتبقية من كتاب
النصّين من الإنصاف، وإننا نشك في كونهما من نصوص (الإنصاف)؛ لأنّهما مذكوران في خارج الفصل المخصّص لمناقشة حديث الغدير من كتاب المغني، والممتد بين صفحتي (١٤٤-١٥٨) منه كما تقدم، ولهذا وضعناهما في ضمن القسم الثالث من الكتاب المخصّص للنصوص المشكوك فيها، وخصّصنا للنصّ (٤) بالرقم (١٢)، وللنصّ (٥) الرقم (١٣).
ثالثًا: شرحا كتاب (نهج البلاغة)[١٩٦] لابن أبي الحديد، وابن ميثم:
ذكر ابن أبي الحديد حوارًا لشيخه أبي الخير مصدق بن شبيب الواسطيّ مع شيخه أبي محمّد عبد الله بن أحمد المعروف بـ(ابن الخشّاب) حول الخطبة الشقشقية، وقد جاء في هذا الحوار حديث حول ما تتناقله بعض الألسن من أنّ الخطبة منحولة ومجعولة من قبل السيّد الرضي على لسان أمير المؤمنين ، فأنكر ابن الخشّاب ذلك إنكارًا قاطعًا، وتحدث عن مشاهدته الخطبة في كتب كتبت قبل مائتي سنة من ولادة الرضي، وبعد ذلك قال ابن أبي الحديد: «... ووجدتُ أيضًا كثيرًا منها في كتاب أبي جعفر بن قِبَة أحد متكلمي الإمامية، وهو الكتاب
[١٩٦](شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد):للشيخ عز الدين أبي حامد عبد الحميد بن هبة الله بن أبي الحديد المعتزليّ المتوفّى في بغداد سنة (٦٥٥هـ)، هو في عشـرين جزءًا ألّفه للوزير مؤيد الدين أبي طالب محمّد الشهير بابن العلقمي، وكتب له إجازة. (ينظر: الذريعة: ١٥٨).
(شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحرانيّ): لكمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحرانيّ المتوفّى سنة (٦٧٩هـ) أو(٦٩٩هـ) أو ما بينهما، وهو شرحه الكبير، وقد ألّف هذا الشـرح للخواجة علاء الدين عطا ملك الجويني الوزير (ت٦٨٠هـ)، وقدم له مقدّمة طويلة ذات قواعد ثلاث نافعة كلّ منها ذات مباحث عديدة، ثمّ اختصـره بكتاب آخر سمّاه (مصباح السالكين)، كما اختصـره أيضًا العلّامة الحلّي، ونظام الدين علي بن الحسن الجيلانيّ وغيرهما. (ينظر: الذريعة: ١٤/١٤٩).