المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ - أبي جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَـة الرازيّ - الصفحة ٨٤ - عملنا في الكتاب
كتاب موحّد قد يشبه بعض الشيء ما كان عليه الكتاب في صورته الأصلية.
٢. قسّمنا الكتاب إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول:احتوى على النصوص التي تأكدنا من كونها بعينها نصّ كتاب (الإنصاف).
القسم الثاني:احتوى على النصوص التي اختلطت بغيرها، وهو يشمل النصوص المختلطة بالمضامين كما في النصّ رقم (١٠)، والنصوص المختلطة بعبارات نحتمل أنّها لم ترد في كتاب (الإنصاف)، ولكن لا نستطيع تمييزها كما في النصّ رقم (١١) وهو الخطبة الشقشقية التي لا نعلم هل ذكرها ابن قِبَة كلّها في كتابه، أو ذكر مقاطع منها فقط، ولكن بما أننا لم نستطع معرفة ذلك على الدقة ذكرنا الخطبة كلّها في هذا القسم.
القسم الثالث:خصصناه بالنصوص التي شككنا في كونها من الإنصاف، ولكننا وضعناها هنا حتى لا يبقى شيء -ولو محتمل- من كتاب (الإنصاف) إلّا ونكون قد جئنا به.
٣. وضعنا لكلّ نصّ رقمًا خاصًا به، فبلغت النصوص في الأقسام الثلاثة من الكتاب ١٦ نصًا.
٤. قمنا بتخريج النصوص، وترجمة الأعلام، وتخريج الروايات والأشعار، وشرح الكلمات المستعصية بخاصّة تلك المذكورة في الأبيات الشعرية.
٥. ذكرنا اختلاف النسخ معتمدين على ما هو المذكور في هامش المصادر المنقول عنها مثل كتاب (الشافي) و(معاني الأخبار).
والنصوص المقتبسة من (المغني) قد أخذناها من نصّ (المغني) المذكور في