المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ - أبي جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَـة الرازيّ - الصفحة ٢٧٥ - استدلال ابن بشّار على إمامة جعفر بواسطة مثال
وقد وضح ما قلنا من اختصاصهم من كلّ نوع الباطل بخاصّة يزدادون بها انحطاطًا. والحمد لله .
[استدلال ابن بشّار على إمامة جعفر بواسطة مثال:]
[ثمّ قال:] نختم الآن هذا الكتاب بأن نقول: إنّما نناظِر ونخاطِب مَن قد سبق منه الإجماع على أنّه لابدّ من إمام قائم من أهل هذا البيت، تجب به حجة الله، ويُسَدُّ به فقرُ[٧٦٢] الخلق وفاقتهم، ومَن لم يجتمع معنا على ذلك فقد خرج من النظر في كتابنا، فضلًا عن مطالبتنا به[٧٦٣].
ونقول
لكلّ مَن اجتمع معنا على هذا الأصل من الذي قدّمنا في هذا
الموضع: كنّا وإياكم قد أجمعنا على[٧٦٤] أنّه لا يخلو أحد من بيوت
هذه الدار من سراج زاهر، فدخلنا الدار فلم نجد فيها إلّا بيتًا واحدًا[٧٦٥]، فقد وجب وصحّ أنّ في ذلك
البيت سراجًا.
والحمد لله ربّ العالمين»[٧٦٦].
[٧٦٢] في (أ): «ثغر». [٧٦٣] أي مطالبتنا بالدليل على هذا الأصل، وهو ضرورة وجود إمام قائم من أهل هذا البيت، فإنّه أمر مفروغ منه في كتابنا. [٧٦٤] لا يوجد في (أ): «على». [٧٦٥] وهو بيت جعفر، أمّا بيت صاحب الأمر فلا وجود له بحسب ادّعائه، بسبب غَيبته وعدم وجود شخصه. [٧٦٦] كمال الدين: ٥١-٥٣.