المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ - أبي جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَـة الرازيّ - الصفحة ٦٥ - بيان للنصوص المتبقية من كتاب
جميعها بالنصّ، بل وردت في بعضها بالمضمون، كما وردت في مجموعة أُخرى بصورة مخلوطة من نصوص ومضامين معًا[١٦٥]، الأمر الذي حتّم علينا التعرض لكلّ واحدة من هذه العبارات والتعرّف على حالتها الخاصّة بها بحسب المظانّ التي نقلتها كما يلي:
أولًا: كتاب (الشافي)[١٦٦] في الإمامة:
جاءت عبارات من كتاب (الإنصاف) في عدّة مواضع من هذا الكتاب:
١. عبارة مطوّلة تمتد من صفحة (٦٥) إلى صفحة (٩٢) من الجزء الثاني، وتبدأ من بداية فصلٍ تحت عنوان: «في إبطال ما دفع به ثبوت النصّ، وورود السمع به»، وتنتهي عند قوله: «فلا بدّ من وقوع العلم الضـروري عنده»، وأمّا ما بعد ذلك - أي قوله: «والجواب عن السؤال المتقدم الذي شرحناه وأحكمناه هو جواب عن هذا السؤال؛ لأنّ معناهما متشابه، وإن كان يحتاج
[١٦٥] وقد توهم كاتب مقالة (ابن قِبَة) في (دائرة المعارف الإسلامية الكبرى)، حيث أشار إلى عدم بقاء شيء من الإنصاف سوى بعض المقاطع في كتاب (الشافي) للمرتضـى، كما أشار إلى أنّ الكتاب كان من مصادر ابن أبي الحديد الذي ذكر أنّه شاهد جزءًا من الخطبة الشقشقية فيه.(ينظر: دائرة المعارف بزرگ إسلامی: ٤/٤٤٦)، ولكن سوف تأتي الإشارة إلى وجود نصّ من الكتاب في كتاب (الفصول المختارة) وكتاب (المغني).
[١٦٦](الشافي) في الإمامة وإبطال حجج العامّة للشريف المرتضـى علم الهدى (ت٤٣٦هـ) تصدّى فيه للردّ على كتاب (المغني) للقاضي عبد الجبار المعتزليّ فنقضه بابًا بابًا حتى عاد وهمًا وسرابًا، طُبع في إيران سنة (١٣٠١هـ)، وقد قام بتلخيصه جملة من الأعلام على رأسهم تلميذه شيخ الطائفة الطوسيّ، وسمّاه (تلخيص الشافي)، وطبع أيضًا منضمًا إلى (الشافي). (ينظر: الذريعة: ١٣/٨).