المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ - أبي جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَـة الرازيّ - الصفحة ٦٩ - بيان للنصوص المتبقية من كتاب
ونصُّ العبارة هو ما نقلناه عن الشريف المرتضـى في الموضع الأول. وقد وضعنا النصّ المنقول في الموضع الأول في القسم الأول المخصّص للنصوص الخالصة، وأعطيناه الرقم (٨).
٤. نصّ آخر نقله الشـريف المرتضـى مباشرة بعد النصّ السابق، حيث قال: «وقالw: إنّ النصّ ينقسم على قسمين ... أن يختاروا إمامًا»[١٧٤]، وقد أعاد السيّد نقل جزء من هذا النصّ لكن مع شيء من التغيير، ولنذكر النقلين في ما يلي لنقارن بينهما:
جاء في نهاية النقل الأول للنصّ ما يلي: «وأمّا النصّ الذي وقع بحضـرة العدد الكثير، فإنّما كان يوم الغدير، وكلّهم كانوا ذاكرين لكلامهg، غير أنّهم ذهبوا عنه بتأويل فاسد؛ لأنّهم لمّا دخلت عليهم الشبهة توهموا أنّ لذلك الكلام ضربًا من التأويل يجوز معه للرؤساء إذا وقعت الفتنة، واختلفت الكلمة أن يختاروا إمامًا»[١٧٥].
وجاء في النقل الثاني للنصّ ما يلي: «فأمّا النصّ الذي وقع بحضـرة العدد الكثير، فإنّما كان يوم الغدير، وكلّهم كانوا ذاكرين لكلامه علیه السلام ، غير أنّهم ذهبوا عنه بتأويل فاسد؛ لأنّهم إنّما دخلت عليهم الشبهة من حيث توهموا أنّ لذلك الكلام ضربًا من التأويل يجوز معه للرؤساء إذا وقعت الفتنة، واختلفت الكلمة أن يختاروا إمامًا»[١٧٦].
فنلاحظ أنّ هناك اختلافًا في العبارة بين النقلين، ولا يحتمل وجود خطأ من
[١٧٤] الشافي: ٢/١٢٧-١٢٨.
[١٧٥] الشافي: ٢/ ١٢٨.
[١٧٦] الشافي: ٢/٣٢٤-٣٢٥.