المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ - أبي جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَـة الرازيّ - الصفحة ٢٩٩ - وجوب الإمامة والإشارة إلى رأي المؤلّف في المعرفة
[
]
[كتب بعضُ الإمامية إلى أبي جعفر بن قِبَة كتابًا يسأله
فيه عن مسائل، فورد
في جوابها:]
[مقدّمة:]
[وجوب الإمامة والإشارة إلى رأي المؤلّف في المعرفة:]
«أمّا قولك[٨٤٦]-أيّدك الله- حاكيًا عن المعتزلة: (إنّها زعمت: أنّ الإمامية تزعم: أنّ النصّ على الإمام واجب في العقل).
فهذا يحتمل أمرين: إن كانوا يريدون أنّه واجب في العقل قبل مجيء الرسلb، وشرع الشرايع فهذا خطأ.
وإن أرادوا أنّ العقول دلّت على أنّه لابدّ من إمام بعد الأنبياءb فقد علموا ذلك بالأدلة القطعية[٨٤٧]، وعلموه أيضًا بالخبر الذي ينقلونه عمّن يقولون بإمامته».[٨٤٨]
[٨٤٦] جاء في (كمال الدين: ٦٠):
«وكتب بعض الإمامية إلى أبي جعفر بن قِبَة كتابًا يسأله فيه عن مسائل، فورد في
جوابها: أمّا قولك ... »، وقد تقدمت الإشارة -في مقدّمة الكتاب ضمن استعراض فهرس
كتب ابن قِبَة- إلى أنّه يحتمل أن يكون هذا الكتاب هو كتاب (المسألة المفردة في
الإمامة) نفسه، كما يحتمل أن يكون كتابًا آخر يُضاف إلى فهرس كتب المؤلّف،
فلا حاجة إلى الإعادة.
[٨٤٧] في (أ) و(ب): «العقلية»، والمقصود بالقطعية العقلية بقرينة قوله بعد ذلك مباشرة: «وعلموه أيضًا بالخبر».
[٨٤٨] كمال الدين: ٦٠.