المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ - أبي جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَـة الرازيّ - الصفحة ٧٥ - بيان للنصوص المتبقية من كتاب
قال: «قد
علمنا مَن الذي وجهت كنايتك ... والذي ذكره في صدر كتابه المعروف بـ(الإنصاف
والانتصاف) خلاف ما ظننته، لأنّه إنّما أوجب كون
النبيn
ملبسًا محيرًا متى لم يقصد النصّ بخبر الغدير ...»[١٩٣] إذن البحث حول الغدير مذكور
في بداية كتاب (الإنصاف)؛ ولذلك وضعنا النصوص المرتبطة بالغدير في صدر الكتاب.
وبما أنّ القاضي قد قال في وسط هذا النصّ: «وفيهم مَن استدلّ بذلك بأن قال: إنّهn قال هذا القول ...»، احتملنا أن يكون ما قبل هذا الكلام وما بعده نصَّين منفصلين من الإنصاف -وإن كانا مرتبطين بحسب المعنى-؛ فوضعناهما لأجل ذلك في صورتين منفصلتين عن بعضهما في بداية الكتاب، وأعطينا النصّ الأول- وهو قوله: «إنّهn لمّا قال:... يستحق هذا المعنى»- الرقمَ (١)، في حين أعطينا النصّ الثاني -وهو قوله: «إنّهn قال هذا القول ... وعدل عنه بغضًا ومعاداة»- الرقمَ (٢).
٣. نصّ آخر ذكره القاضي كما ذكره السيّد المرتضى في موضعين من الشافي، وقد تقدم البحث حوله في الفقرة (٣) من العبارات التي نُقلت من الشافي.
٤. نصّ آخر أشار إليه القاضي بقوله: «وقد ذكر بعض الإمامية في كتابه: أنّ الذي يدلّ ... فيجب بذلك إثبات النصّ»[١٩٤].
٥. نصّ آخر، وهو: «وقد قال هذا الرجل: إنّ جاز ... في نقل المعجزات وغيره»[١٩٥]. وقد تقدم الكلام سلفًا على سهو السيّد المدرسيّ في عدّ هذين
[١٩٣] الشافي: ٢/٣٢٣-٣٢٤.
[١٩٤] المغني: ٢٠/ق١/١٢٥-١٢٦.
[١٩٥] المغني: ٢٠/ق١/١٢٧.