المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ - أبي جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَـة الرازيّ - الصفحة ١٣٣ - الخطبة الشِقْشِقِيّة
أمَا
وَالذِي فَلَقَ الحَبَّةَ، وَبَرَأ[٣٦٢] النَسَمَةَ[٣٦٣]، لَوْلا حُضُورُ الحَاضِرِ،
وَقِيَامُ الحُجَّةِ بِوُجُوْدِ النَّاصِرِ، وَمَا أخَذَ اللهُ عَلى العُلَمَاءِ
أنْ لا يُقَارُّوا[٣٦٤] عَلى كِظّةِ[٣٦٥] ظَالِمٍ،
[٣٥٣] عُرف الضبع: ما كثر على عنقها من الشعر، وهو ثخين يضـرب به المثل في الكثرة والازدحام.
[٣٥٤] أي: يتتابعون مزدحمين.
[٣٥٥] شُق عطفاه: خُدش جانباه من الاصطكاك.
[٣٥٦] ربيضة الغنم: الطائفة الرابضة من الغنم.
[٣٥٧] أي: نقضت عهدها. ويريد بها أصحاب الجمل.
[٣٥٨] مرقت: خرجت. وفي المعنى الديني: فسقت. ويريد بها الخوارج أصحاب النهروان.
[٣٥٩] أي: جار. ويريد بهم أصحاب صفين.
[٣٦٠] سورة القصص، الآية: ٨٣.
[٣٦١] الزبرج: الزينة من وَشْي أو جوهر.
[٣٦٢] أي: خلق.
[٣٦٣] أي: الروح، وهي فی البشر أرجح.
[٣٦٤] أي: أن يوافوا مقرّين.
[٣٦٥] الكِظة: ما يعتري الآكل من الثقل والكرب عند امتلاء البطن بالطعام، والمراد استئثار الظالم بالحقوق.