وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٠ - ١٧ ـ باب تحريم اللوط على الفاعل
محمد بن سعيد عن زكريا بن محمد ، عن أبيه ، عن عمر ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : كان قوم لوط من أفضل قوم خلفهم الله فطلبهم إبليس الطلب الشديد ، ثم ذكر كيف علمهم أن يلوطوا به ـ إلى أن قال ـ فوضعوا أيديهم فيه حتى اكتفى الرجال بالرجال بعضهم ببعض ، ثم جعلوا يرصدون مارة الطريق فيفعلون بهم وأقبلوا على الغلمان ، ثم ذكر كيف بعث الله إليهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وكيف أهلكهم الله ، وأنجى لوطا وبناته ـ إلى أن قال : ـ قال الله عزّ وجلّ : لمحمد صلىاللهعليهوآله : ( وما هي من الظالمين ببعيد ) [١] من ظالمي امتك إن عملوا ما عمل قوم لوط.
قال : وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من ألح في وطء الرجال لم يمت حتى يدعو الرجال إلى نفسه.
ورواه الصدوق في ( عقاب الاعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل ، عن أحمد بن محمد بن خالد [٢].
وروى الذي قبله في ( لعلل ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، مثله.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) مثله [٣].
[ ٢٥٧٤٨ ] ٥ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن داود بن فرقد ، عن أبي يزيد الحمار ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إن الله بعث أربعة أملاك في إهلاك قوم لوط ، ثم ذكر شهادة لوط فيهم أنهم شرار من خلق الله ـ إلى أن قال : ـ فقال : له جبرئيل : انا بعثنا في إهلاكهم ، فقال : يا
[١] هود ١١ : ٨٣.
[٢] عقاب الاعمال : ٣١٤ | ٢.
[٣] المحاسن : ١١٠ | ١٠٣.
٥ ـ الكافي ٥ : ٥٤٦ | ٦.