وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٣ - ٢٧ ـ باب انه يجوز للرجل الشريف الجليل القدر ان يتزوج امرأة دونه
فكتب عبد الملك إلى عليّ بن الحسين عليهالسلام : أما بعد ، فقد بلغني تزويجك مولاتك ، وقد علمت أنه كان في اكفائك من قريش من تمجد به في الصهر ، وتستنجبه في الولد ، فلا لنفسك نظرت ، ولا على ولدك أبقيت ، والسلام ، فكتب إليه عليّ بن الحسين عليهالسلام : أما بعد ، فقد بلغني كتابك تعنّفني بتزويجي مولاتي ، وتزعم أنه قد كان في نساء قريش من أتمجد به في الصهر ، واستنجبه في الولد ، وإنّه ليس فوق رسول الله صلىاللهعليهوآله مرتقى في مجد ولا مستزاد في كرم ، وانما كانت ملك يميني خرجت منّي ، أراد الله عزّ وجلّ منّي بأمر التمست [٢] ثوابه ، ثم ارتجعتها على سنته ، ومن كان زكيا في دين الله فليس يخل به شيء من أمره ، وقد رفع الله بالاسلام الخسيسة ، وتمم به النقيصة ، وأذهب به اللؤم ، فلا لؤم على امرئ مسلم إنما اللؤم لؤم الجاهلية ، والسلام ، الحديث.
[ ٢٥٠٦٤ ] ٣ ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام ، قال : سألته عن الرجل يتزوج المرأة ويتزوج ام ولد أبيها؟ قال : لا بأس بذلك ، قلت : بلغنا عن ابيك ان عليّ بن الحسين عليهالسلام ، تزوج ابنة الحسن بن علي عليهالسلام وام ولد الحسن؟ فقال : ليس هكذا ، إنما تزوج علي بن الحسين ابنة الحسن وام ولد لعلي بن الحسين المقتول عندكم ، فكتب بذلك إلى عبد الملك بن مروان فعاب عليّ بن الحسين عليهالسلام ، فكتب إليه في ذلك فكتب إليه الجواب ، فلما قرأ الكتاب قال : إنّ عليّ بن الحسين يضع نفسه وان الله يرفعه.
[ ٢٥٠٦٥ ] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عمن يروى عن أبي عبدالله عليهالسلام : أنّ علي بن الحسين ( عليه
[٢] في نسخة : التمس ـ هامش المخطوط ـ.
٣ ـ الكافي ٥ : ٣٦١ | ١ ، واورده في الحديث ٣ من الباب ٢٢ من ابواب ما يحرم بالمصاهرة.
٤ ـ الكافي ٥ : ٣٤٥ | ٦.