وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤٣ - ٢٣ ـ باب ما تعالج به الابنة
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [١] ، ويأتي ما يدل عليه [٢].
٢٣ ـ باب ما تعالج به الابنة (*)
[ ٢٥٧٨٣ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن عمر بن عليّ بن عمر بن يزيد [١] عن أخيه الحسين ، عن أبيه عمر بن يزيد قال : كنت عند أبي عبدالله عليهالسلام وعنده رجل فقال له : إني احب الصبيان فقال له : فتصنع ماذا؟ قال : أحملهم على ظهري فوضع أبو عبدالله عليهالسلام يده على جبهته وولّى [٢] عنه فبكى الرجل فنظر اليه فكانه رحمه ، فقال : إذا أتيت بلدك فاشتر جزورا [٣] سمينا واعقله عقالا شديدا وخذ السيف فاضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلدة. واجلس عليه بحرارته [٤] ، قال الرجل : فأتيت بلدي ففعلت ذلك فسقط منّي على ظهر البعير شبه الوزغ أصغر من الوزغ وسكن ما بي ..
[١] تقدم في الحديثين ٩ و ١٠ من الباب ١٨ ، وفي الحديث ٤ من الباب ٢١ من هذه الابواب.
[٢] ياتي في الحديث ١٠ من الباب ٢٤ من هذه الابواب ، وفي الباب ١٠ من ابواب حد الزنا ، وفي الحديث ٥ من الباب ١ ، وفي الباب ٦ من ابواب حد اللواط.
الباب ٢٣
فيه حديث واحد
* ـ الابنة : التهمة والعيب. والمراد هنا داء اللواط من جهة المفعول. ( لسان العرب ١٣ : ٣ ).
١ ـ الكافي ٥ : ٥٥٠ | ٦.
[١] في المصدر : عن محمد بن عمر.
[٢] في المصدر زيادة : وجهه.
[٣] الجزور : الواحد من الابل يقع على الانثى والذكر. ( الصحاح للجوهري ٢ : ٦١٢ ).
[٤] في المصدر زيادة : فقال عمر :.
[٥] الوزغ : دابة صغيرة من جنس سام ابرص. ( حياة الحيوان ٢ : ٣٩٩ ).