وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٥ - ١٨ ـ باب تحريم اللواط على المفعول به
هذا من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه ، وهم بقية سدوم [٣] ، اما اني لست أعني بهم أنهم بقيتهم انهم ولدهم ، ولكنّهم من طينتهم ، قال : قلت : سدوم التي قبلت ، قال : هي أربع مدائن : سدوم ، وصريم [٤] ، والدما [٥] وعميرا ، قال : أتاهن جبرئيل عليهالسلام وهن مقلوعات إلى تخوم الارضين السابعة فوضع جناحه تحت السفلى منهن ، ورفعهن جميعا حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم ثم قلبها.
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن جعفر بن الحسين السعد آبادي ، عن علي بن سعيد ، عن عبيد الله الدهقان ، مثله [٦].
[ ٢٥٧٦٠ ] ٤ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الرحمن العرزمي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : إن لله عبادا لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء ، قال : فسئل فما لهم لا يحملون؟ قال : انها منكوسة ، ولهم في أدبارهم غدّة [١] كغدة الجمل أو البعير فاذا هاجت هاجوا ، وإذا سكنت سكنوا.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن غياث ، عن أبي عبدالله ( عليه
[٣] سدوم : مدينة من مدائن قوم لوط « معجم البلدان ٣ | ٢٠٠ ، مراصد الاطلاع ٢ | ٧٠٠ ».
[٤] الصريم : الارض السوداء التي لاتنبت شيئا ، وقيل : هي موضع « معجم البلدان ٣ | ٤٠٤ ».
[٥] في علل الشرائع : وصدوم ولدنا « هامش المخطوط ».
دما : بلدة من نواحي عمان « معجم البلدان ٢ | ٤٦١ ».
[٦] علل الشرائع : ٥٥٢ | ٧.
٤ ـ الكافي ٥ : ٥٤٩ | ٣.
[١] الغدة : العقدة في الجسد حولها شحم ، كل قطعة صلبة بين العصب ، الجمع : غدد ، « القاموس المحيط ١ : ٣٢٠ هامش المخطوط ».