وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٢ - ١٠ ـ باب وجوب التوبة من الزنا
فما أحد أغير من الله ومن غيرته حرم الفواحش.
[ ٢٥٧٢٦ ] ٢ ـ ورواه في ( عقاب الاعمال ) بإسناد تقدم في عيادة المريض نحوه وزاد : ومن نكح امرأة حراما في دبرها أو رجلا أو غلاما حشره الله يوم القيامة أنتن من الجيفة يتأذّى به الناس حتى يدخل جهنم ، ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، وأحبط الله عمله ويدعه في تابوت مشدود بمسامير من حديد ويضرب عليه في التابوت بصفائح حتى يتشبك في تلك المسامير ، فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة امة لماتوا جميعاً ، وهو من أشدّ أهل النار عذابا.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [١] ، ويأتي ما يدل عليه [٢].
١٠ ـ باب وجوب التوبة من الزنا
[ ٢٥٧٢٧ ] ١ ـ محمد بن علي بن الحسين في ( عقاب الاعمال ) : بإسناده عن محمد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن يحيى بن المغيرة ، عن حفص ، عن زيد بن علي قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : إذا كان يوم القيامة أهب الله ريحاً منتنة يتأذّى بها أهل الجمع حتى إذا همت ان تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد : هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم؟ فيقولون : لا ، وقد آذتنا وبلغت منا كل مبلغ ، قال : ثمّ يقال : هذه ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بالزنا ثم لم يتوبوا فالعنوهم لعنهم الله ، فلا
٢ ـ عقاب الاعمال : ٣٣٢.
[١] تقدم في الحديث ٨ من الباب ٢ من ابواب القبلة وفي الحديث ٣ من الباب ٧ من ابواب الصدقة وفي الحديث ٩ من الباب ٤٥ من ابواب جهاد النفس ، وفي الباب ١ وفي الحديثين ٤ و ٥ من الباب ٢ من هذه الابواب.
[٢] يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ١٢ من هذه الابواب وفي الباب ٥٠ من ابواب حد الزنا.
الباب ١٠
فيه حديث واحد
١ ـ عقاب الاعمال : ٣١٢.