وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٦ - ٦٢ ـ باب كراهة الجماع ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس
القمر ، وفي الليلة وفي اليوم اللذين يكون فيهما الريح السوداء ، والريح الحمراء ، والريح الصفراء ، واليوم والليلة اللذين يكون فيهما الزلزلة ، ولقد بات رسول الله صلىاللهعليهوآله عند بعض أزواجه في ليلة انكسف [١] فيها القمر فلم يكن منه في تلك الليلة ما يكون [٢] منه في غيرها حتى أصبح ، فقالت له : يا رسول الله ألبغض كان هذا منك في هذه الليلة؟ قال : لا ، ولكن هذه الآية ظهرت في هذه الليلة فكرهت أن أتلذذ وألهو فيها وقد عيّر الله في كتابه أقواما فقال : ( وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم * فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون ) [٣] ثم قال أبوجعفر عليهالسلام : وأيم الله لا يجامع أحد في هذه الأوقات التي نهى عنها رسول الله صلىاللهعليهوآله وقد انتهى إليه الخبر فيرزق ولدا فيرى في ولده ذلك ما يحب.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن عليّ ، عن محمد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن سالم ، مثله [٤].
[ ٢٥٢٠٧ ] ٢ ـ محمد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جعفر قال : قلت لابي عبدالله عليهالسلام : أيكره الجماع في ساعة من الساعات؟ فقال : نعم ، يكره في الليلة التي ينكسف فيها القمر ، واليوم الذي تنكسف فيه الشمس ، وفيما بين غروب الشمس إلى أن يغيب الشفق ، ومن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وفي الريح السوداء والصفراء والحمراء [١] والزلزلة ، ولقد بات رسول الله ( صلى الله
[١] الكسفة : القطعة من الشيء ، يقال اعطني كسفة من ثوبك والجمع كسف. الصحاح ٤ : ١٤٢١ ـ هامش المخطوط ـ.
[٢] وفي نسخة : كان ـ هامش المخطوط ـ.
[٣] الطور ٥٢ : ٤٤ ـ ٤٥.
[٤] المحاسن : ٣١١.
٢ ـ التهذيب ٧ : ٤١١ | ١٦٤٢.
[١] كتب في المصححة على ( الحمراء ) علامة نسخة.