وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٨ - ٢٨ ـ باب استحباب الكفارة لمن وطئ في الحيض بدينار في أوله
عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من أتى حائضاً فعليه نصف دينار يتصدّق به.
[ ٢٢٧١ ] ٥ ـ وعنه ، عن محمّد بن عبدالله بن زرارة ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيدالله بن علي الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في [١] الرجل يقع على امرأته وهي حائض ما عليه ؟ قال : يتصدّق على مسكين بقدر شبعه.
[ ٢٢٧٢ ] ٦ ـ علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : من أتى امرأته في الفرج في أوّل أيّام حيضها فعليه أن يتصدّق بدينار ، وعليه ربع حدّ الزاني خمسة وعشرون جلدة ، وإن أتاها في اخر أيّام حيضها فعليه أن يتصدّق بنصف دينار ، ويضرب اثنتي عشرة جلدة ونصفاً.
[ ٢٢٧٣ ] ٧ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( المقنع ) قال : روي أنّه إن جامعها في أوّل الحيض فعليه أن يتصدّق بدينار ، وإن كان في نصفه فنصف دينار ، وإن كان في آخره فربع دينار.
أقول : حمل الشيخ وجماعة هذه الأحاديث على التفصيل السابق في الحديث الأوّل ، ويأتي ما يدلّ على نفي الوجوب [١] ، مع أنّ الأحاديث لا تصريح فيها بوجوب الكفّارة كما ترى ، واختلافها وإجمالها قرينة الاستحباب ، والله أعلم ، على أنّ القول بالوجوب موافق لجماعة من العامّة ، وفي أحاديثهم ما هو صريح في مضمون الحديث الأوّل.
٥ ـ التهذيب ١ : ١٦٣ / ٤٦٩ والاستبصار ١ : ١٣٣ / ٤٥٧ ، ورواه الصدوق مرسلاً في الفقيه ١ : ٥٣ / ٢٠٠.
[١] في نسخة : عن ( منه قدّه ).
٦ ـ تفسير القمي ١ : ٧٣.
٧ ـ المقنع : ١٦.
[١] يأتي ما يدل على نفي الوجوب في الباب التالي من هذه الأبواب.