وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١ - ٦ ـ باب استحباب السواك في السحر وعند القيام من النوم مطلقاً
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا صلّى العشاء الآخرة أمر بوضوئه وسواكه فوضع عند رأسه مخمراً ، فيرقد ما شاء الله ، ثمّ يقوم فيستاك ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات ، ثمّ يرقد ثمّ يقوم فيستاك ويتوضّأ ويصلّي [١] ، ثمّ قال : لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة ـ وقال في آخر الحديث ـ إنّه كان يستاك في كلّ مرّة قام من نومه.
[ ١٣٦١ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا قمت بالليل من منامك فقل : الحمد لله ـ إلى أن قال ـ ثمّ استك وتوضّأ.
[ ١٣٦٢ ] ٣ ـ وعن علي بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبدالله بن حمّاد ، عن أبي بكر بن أبي سمّاك [١] قال : قال أبوعبدالله ( عليه السلام ) : إذا قمت بالليل فاستك ، فإنّ الملك يأتيك فيضع فاه على فيك ، فليس من حرف تتلوه وتنطق به إلاّ صعد به إلى السماء ، فليكن فوك طيّب الريح.
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن علي بن أبراهيم ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن عبدالله بن حمّاد ، مثله [٢].
[ ١٣٦٣ ] ٤ ـ قال الكليني : وروي أنّ السنّة في السواك في وقت السحر.
[ ١٣٦٤ ] ٥ ـ محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
|
|
[١] في المصدر زيادة : أربع ركعات ثمّ يرقد حتّى إذا كان في وجه الصبح قام فأوتر ثم صلى الركعتين. |
٢ ـ الكافي ٣ : ٤٤٥ / ١٢.
٣ ـ الكافي ٣ : ٢٣ / ٧.
[١] في نسخة « سمال » ( منه قدّه ).
[٢] علل الشرائع : ٢٩٣ / ١.
٤ ـ الكافي ٣ : ٢٣ / ٦.
٥ ـ الفقيه ١ : ٣٠٤ / ١٣٩٣.